العاملين الخارجيين السابقين ساعدا على انضاج عامل داخلي مام وهو الوضع التنظيمي، وقد اتخذت قيادة الثورة خطوتين هامتين على طريق تصليب الوضع الذاتي التنظيمي: الأولى: مبر عقد المؤتمر الوطني العام الثاني للحزب(المحلول رسميا في فبراير والذي تحول من حزب شروعي للهند الصينية إلى حزب شبوعي لفيتنام وحدها باسم حزب العال الفيتنامي، وبالتالي أمسيح كنا التركيز كلية على المسألة الوطنية، وقيادة الشعب والجيش من أجل انجاز ملف المقاومة الوطنية وقد اتخذ المؤتمر سلسلة من القرارات والاجراءات في هذة الإياه.
الثانية: عبر عقد مؤتمر وطني عام لجبهتي لين فيت وفيت منه اسفر عن توحيدهما في جبهة وطنية واحدة باسم الجبهة الوطنية المتحدة في مارس، على طريق تعزيز الوحدة الوطنية بين مختلف القوى السياسية والطبقات الاجتماعية والطوائف الدينية، وتأمين مشاركتها الجادة والفعلية في حرب المقاومة الوطنية وخاصة مراحلها الأكثر حسين.
هاتان الخطوتان هما اللتان سمحتا لحكومة الثورة أن تنجز على وجه جيد قرار التعبئة العامة وحملة التنافس الوطني الكبرى في العام الثاني في مرحلة التوازن والتي كان شعارها و التحضير للانتقال إلى مرحلة الهجوم العام المضاد). >
و التطورات العسكرية:
القيادة الفيتنامية ركزت في العام الأولى على توسيع نشاط وحدات العصابات لتدمير مواقع العدو ومخازنه ومواعلاته، ثم تكثيف العمل السياسي والعسكري بين الجماهير والتنسيق بينهما ثم القيام بحملة دعائية واسعة في صفوف القوات المعادية، وخلال ذلك خولت القيادة العسكرية باستخدام وحدات عسكرية نظامية كبيرة ومتحركة في معارك واسعة
مختارة.
في تلك الفترة كان القائد العسكري الفرنسي اليساندري Alonmundri قد دفع بقوات اضافية للحفاظ على عدد من المدن في شمال و شمال شرق القاعدة الآمنة، الأمر الذي شجع القيادة الفيتنامية المنازلته في مدينة لاو كاي على الحدود الصينية حيث استخدمت في المعركة خمسة كتائب فيتنامية مزودة بمدفعية هاون 81، ولكن الفيتناميون من تحريرها في فبراير بعد تكبيد الفرنسيين خسائر كبيرة
من أبرز المعارك التي خاضها الفيتناميون في النصف الأول من العام كانت معركة دونغ كاي التي حرروما في 20 مايو، إلا أن القوات الفرنسية المظلية تمكنت من اعادة احتلالها في نفس الأسبوع، وهنا لعب التفوق التقني دورة مهيأ.
يعتبر بعض المراقبين أن معارك تلك الفترة كان تدريبأ عملية لعملية الحدود الشهيرة