وقد أمكن في هذه المرحلة استخدام قوات بحجم كتيبة في القتال ثم تطور الأمر إلى استخدام تلاث كتائب في بعض الأحيان، وهكذا أمكن الشروع في تطوير وتعزيز الأشكال الثلاثة للقوات الثورية.
في مواجهة التشكيلات الإدارية والدستورية، والتنظيمات الرجعية في القرى والمناطق المحتلة كثفت القيادة من إرسال وحدات الدعاية المسلحة وبناء القواعد السياسية بين الجماهير في تلك المناطق كندية لحلق الوحدات الفدائية والقواعد الثورية المسلحة.
والانجاز ماتقدم كان لابد من تطوير وتحديت البنية الثورية في القاعدة الآمنة ولهذا اعتمدت خطة للعام 1999 شملت المبادئ التالية:
تعزيز الجهود الحربي ووضع مسألة حرب المقاومة فوق كل المسائل الوطنية. - تفعيل الجهاز الإداري من القاعدة الى القمة وإعادة تنظيم الشبكة الإدارية - الحد الى أدنى درجة من الإنفاق وزيادة الانتاج في كافة المجالات. - اعادة تنظيم وتنشيط المنظمات الجماهيرية والنقابية.
ولم يكن ممكن القيام بتلك المهام على أكمل وجه دون تصليب الأداء التنظيمية (الحزبية) العاملة في الجيش والقوات المسلحة والحكومة والاقتصاد والمنظمات الشعبية، ومن أجل ذلك المخدت القيادة سلسلة من الإجراءات التي شملت تدريب الكوادر القديمة والجديدة، والتنسيق بين الطرق التقليدية والحديثة في العمل الجزي، تكريس شيوعية الفعل والممارسة لا العنوان، تحقيق الوحدة الفكرية والانضباط الحديدي بين الكادرات.
العام 1999 حمل للفرنسيين فشلا ذريعا في و التقدم نحو تصفية الحكومة الشيوعية فاضطرت الحكومة الفرنسية الى ايفاد رئيس هيئة الأركان الجنرال ريفيرز Ravan على رأس بعثة عسكرية لإنقاذ الوضع، فلوسي بعد عودته باعتماد استراتيجية عسكرية جديدة تتطلب:
أولا: اخلاء المواقع والمراكز المعزولة والبعيدة لصعوبة امدادها والحفاظ عليها. ثانيا: بناء جيش فيتنامي محلي قوي وكبير قبل القيام بأية هجات عسكرية كبيرة.
ثالثا: يتولى الجيش المحلي مهات تنظيف وتهدئة دلتا الأحمر قبل شن الهجمات العسكرية على المناطق المحررة.
لكن العام 1949 انتهى قبل أن تنجز توصيات رئيس الأركان على الوجه المطلوب، بسبب الصراعات بين القيادات العسكرية والمدنية الفرنسية من ناحية ويسبب إسراع القيادة الفيتنامية إلى تنفيذ خطوات استباقية).