نضالا وحياة اجتماعية.
خامسا: أن تكون ذات إطار وطني:
حيث أن الحزب الطليعي أي حزب مهما كان جماهيرية لايستطيع أن يتظم في صفوفه كامل الطبقات والفئات والشرائح الاجتماعية، والقوى السياسية والدينية، بل هو يوفر لها قيادة ثورية طليعية، لذا لابد من ايجاد الأطر التنظيمية الوطنية الأوسع القادرة على استيعاب الاتجاهات والتيارات السياسية والاجتماعية والوطنية المختلفة وحشد كامل الطاقات الشرية في جبهة أو تحالف وطني عظيم:
-يتم بناءها على أساس المصالح الأساسية المشتركة لمعظم المواطنين. - تتبنى برنامج سياسيا وطنيا تجمع عليه القوى الوطنية والديمقراطية. - محافظ باستمرار على الوحدة الوطنية وتحبط محاولات العدو العفريقية والتقسيمية. . تحدد العدو الرئيسي في كل مرحلة وبرنامج العمل الخاص بها. - ترسم خارطة التحالفات بدقة وتميز بين مختلف التحالفات.
خامسا: تكتيكات حرب الشعب
الحرب الشعبية لاتقتصر على نوع واحد من الحروب، بل هي تشمل اشكالا متنوعة تبدأ بالحرب الدعائية المسلحة وتنتهي بالحرب النظامية، ويمكننا الحديث في هذا المجال عن خمسة تكتيكات قتالية رئيسية.
أولا: حرب الدعاية المسلحة: (مرحلة التحضير)
تبدأ الحرب الشعبية عادة بحرب العصابات، لكن قبل ذلك لابد من انجاز مرحلة تحضيرية حيث وحدات الدعاية السياسية و المسلحة وشبه المسلحة) تكلف بالتحرك في منطقة محددة من أجل رفع مستوى الوعي السياسي للسكان وبناء القواعد السياسية للثورة، وتنظيم وقيادة الجماهير في النضالات الشرعية وشبه الشرعية، وخلال ذلك يتم القيام ببعض العنف الثوري مثل معاقبة الخونة أو العملاء الأكثر رجعية، واختيار وتدريب المجموعات الأولى لحرب العصابات ومن هنا فإن المهمة الأساسية للوحدات الثورية الأولى هي سياسية أكثر من عسكرية، لكنها تقوم بالتحضير للعمل العسكري القادم.
ثانيا: حرب العصابات:
تعتمد على استخدام القوى الجماهيرية بصرف النظر عن سنها أو جنسها أو مهنتها في شن الكفاح المسلح ضد القوات المعادية، وتهدف إلى اغراق قوات العدو العسكرية في بحر