كافة الحقول، وبما أن الكفاح المسلح والنضال السياسي هما الشكلات الرئيسيان بين الأشكال الكفاحية، فإنه من الأهمية بمكان التركيز على الإستفادة الكاملة من طاقات الجماهير العسكرية والسياسية في المدن والأرياف على حد سواء، والتنسيق الدقيق بينها بحيث يقود النضال السياسي الى توفير الشروط الأفضل لتصعيد الكفاح المسلح، وفي نفس الوقت يؤدي الكفاح المسلح إلى تشتيت واضعاف قبضة العدو العسكرية مما يدفع النضال السياسي قدما.
ثالثا: أن تكون حربا شعبية هجومية
صحيح أن الثورة في المرحلة الأولى (مرحلة الضعف تضطر إلى اعتاد استراتيجية دفاعية، لكن ذلك يتم بشكل محدود ومؤقت، حتى تلتقط أنفاسها وأعيد ترتيب قاعدتها الأمنية، ولنع العدو من تحقيق نصر سريع على قواتها الرئيسية، وحتى خلال هذه الفترة فإن الثورة تعتمد على نفس هجومي بتنفيذ تكتيكات هجومية.
وخلال تطوير القوات المسلحة والقواعد الثورية تلجا الوحدات الثورية إلى الهجوم دون توقف واعتماد الهجوم مهما كان صغيرة أو محدودة أو جزئية، ومهما كانت الرحلة والظروف صعبة والانتقال من الهجمات الصغيرة جدا على الصغيرة فالمتوسطة وحتى الاقليمية الأوسع.
ولتامين شرط الهجومية لابد من التثقيف والتوعية المستمرة والمكثفة بين الجماهير والمقاتلين، لكي يتم التغلب بواسطة: الروح القتالية البطولية، على تفوق العلم التقني والعسكري المؤقت، وهجومية الحرب الشعبية يجب إلا تقتصر على جانب نضالي واحد، ولا على فترة زمنية محدودة، ولا على شكل محدود من القوات الثورية .. بل تعني امتلاك زمام المبادرة الثورية في كل الأوقات والأماكن والظروف بل وخلق الظروف المناسبة لاستمرار الجهات","
رابعا: أن تكون بقيادة شعبية طليعية
التوقير الشروط السابقة لابد من انجاز عملية تعبئة وتنظيم وتدريب وتسليح الجماهير الشعبية على أوسع نطاق، وهذا يتطلب وجود تنظيم جماهيري من طراز خاص:
-يؤمن قبل كل شيء بدور الجماهير في صياغة التاريخ البشري وبمشاركتها الكاملة
-يضع خطأ سياسية صحيحة وملائما للثورة وقيادة سياسية وعسكرية سليمة على راسها.
-وضع برامج التوعية والتدريب والتسليح الملائمة وينشئ المظلات السياسية والعسكرية اللازمة.
-يلتزم بالجماهير الشعبية باعتباره جزءأ عضوية منها وتلتصق کاراته بالقواعد الشعبية
في الثورة