فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 59

6 -الخلو من الموانع: (فلا يجب على حائض أو نفساء) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ... ) رواه البخاري.

? من يُرخص لهم الفطر في رمضان:

من يُرخص لهم الفطر في رمضان ينقسموا إلى قسمين:

? القسم الأول: من يُرخص لهم الفطر ويجب عليهم القضاء فقط:

(1) المريض الذي يُرجى شفاء مرضه:

يُباح الفطر للمريض الذي يُرجى بُرؤه (شفاؤه) ويجب عليه القضاء قال تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) البقرة: 184.

والمرض المُبيح للفطر هو: المرض الشديد الذي يزيد بالصوم أو يُخشى تأخر برئه.

(2) المُسافر:

? أجمع العلماء على جواز الفطر للمُسافر سواء كان قادرًا على الصيام أم عاجزًا وسواء شق عليه الصوم أم لم يشق ويجب عليه القضاء لقوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) البقرة: 184.

وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال: (إن شئت فصم وإن شئت فأفطر) رواه البخاري ومسلم.

? ولكن اختلفوا في الأفضل له هل الفطر أم الصوم؟ والصواب أنه يفعل الأيسر له فإن كان الفطر أفضل له أفطر وإن كان الصيام أفضل له صام.

فعن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله أجد بي قُوة على الصيام في السفر فهل على جناح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه) قال هارون في حديثه (هي رخصة) رواه مسلم.

? والسفر المُبيح للفطر هو السفر الذي تُقصر الصلاة بسببه ومُدة الإقامة التي يجوز للمُسافر أن يفطر فيها هي المُدة التي يجوز له أن يقصر الصلاة فيها وفيها خلاف كبير بين العلماء ومذهب الجمهور أن السفر الذي تقصر الصلاة بسببه يُقدر بمسافة مسيرة يومين قاصدين للإبل وهي: مسافة ستة عشرة فرسخًا ومُقدارها بالكيلو: (81 كم) بالتقريب لا التحديد.

? والصواب أن السفر ليس له حد لا في اللغة ولا في الشرع بل المرجع في ذلك إلى العُرف فلا اعتبار بمسافة السفر وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت