فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 59

عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام إلى الصلاة قلت: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال قدر خمسين آية) رواه البخاري.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بكروا بالإفطار وأخروا السحور) رواه ابن عدي والديلمي وصححه الشيخ الألباني رحمه الله.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنا معاشر الأنبياء أُمرنا أن نعجل إفطارنا ونُؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة) رواه البيهقي والطبراني والطيالسي وصححه الشيخ الألباني رحمه الله.

يُستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس فعن سهل بن سعد رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) رواه البخاري ومسلم.

فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفطر على رطبات قبل أن يُصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء) رواه أبوداود والترمذي والبيهقي والدارقطني والحاكم وأحمد وصححه الشيخ الألباني رحمه الله

الرُطب هو: التمر اللين الذي لم ييبس أما اليابس فهو التمر.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات لا تُرد دعوة الوالد ودعوة الصائم ودعوة المُسافر) رواه البيهقي وصححه الشيخ الألباني رحمه الله.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصائم حتى يُفطر والإمام العادل ودعوة المظلوم ... ) رواه الترمذي والبيهقي وابن ماجة وابن حبان وابن خذيمة وأحمد وصححه الشيخ الألباني رحمه الله.

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد) قال ابن أبي مليكة سمعت عبدالله بن عمرو يقول إذا أفطر: (اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي) رواه ابن ماجة وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله.

والعمل بهذا الحديث جائز على الراجح لأنه من فضائل الأعمال التي تندرج تحت أصل صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت