قال الزمخشري رحمه الله:(رمضان مصدر رمضئ إذا احترق من الرمضاء فأضيف إليه الشهر وجعل علمًا عليه ومنع الصرف فيه للعلمية وزيادة الألف والنون وسمَّوْه بذلك لارتماضهم فيه من حر الجوع ومُقاساة شدته.
وقيل: لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي وقعت فيها فوافق هذا الشهر أيام رمض الحر)أهـ.
فرمضان مُشتق من الرمَضَ رمض يرمض رمضًا وهو شدة الحر.
عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يصوم يومًا في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفًا) رواه البخاري ومسلم.
وعن سهل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد) رواه البخاري ومسلم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (الصلوات الخمس والجُمعة إلى الجُمعة ورمضان إلى رمضان مُكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر) رواه مسلم.
وعن أبى هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة وغُلقت أبواب النار وصُفدت الشياطين) رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري ومسلم.
فيه تضييقًا لمجاري الشيطان في بدن الإنسان فيقيه غالبًا من الأخلاق الرديئة ويزكي نفسه.
وفيه تزهيد في الدنيا وشهواتها وترغيب في الآخرة.
وفيه باعث على العطف على المساكين والإحساس بأحوالهم.
وفيه تعويد النفس على طاعة الله جل وعلا بترك المحبوب تقربًا لله.