عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله) رواه أبوداود والنسائي والبيهقي والدارقطني وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله.
الجود ومدارسة القرآن مستحبان في كل وقت إلا أنهما آكد في رمضان فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة) رواه البخاري ومسلم.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله) رواه البخاري.
مثل الكذب والغيبة والنميمة والخُصومة والمِراء والبُعد عن جميع الشهوات والمُحرمات فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزُور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب) رواه البخاري ومسلم.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم) رواه البخاري ومسلم.
ويُستحب أن يجهر بها سواء كان صومه فريضة أو نافلة وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وفي هذا فائدتان:
1 -علم الشاتم بأن المشتوم لم يترك مُقابلته إلا لكونه صائمًا لا لعجزه.
2 -تذكير الشاتم بأن الصائم لا يُشاتم أحدًا فيكون مُتضمنًا نهيه عن الشتم.