ويذكر له، أنه قضى بكفايته العالية ومقدرته العظيمة وحنكته ودهائه، على أخطر فتنة داخلية هي فتنة الخوارج، كانت تهدد سلامة الدولة الإسلامية بالانهيار.
ويذكر له، أنه فاتح مناطق واسعة من بلاد الشند وما وراء النهر، نشر فيها لغة العرب وعقيدة الإسلام.
ويذكر له، أن المناصب الرفيعة تسعى إليه، وأنه كان فوق المناصب التي يتقبلها تكليفة لا تشريفا
ويذكر له، أن الخلفاء والأمراء والولاة سعوا إليه ليصاول الأخطار دونهم ويوطد لهم الأمن والاستقرار.
رضي الله عنه القوي الأمين، المفكر الحكيم، العالم الفقيه، المدبر الحصيف، القائد الفاتح، الإنسان السوي، المهلب بن أبي صفرة الأزدي.