الصفحة 336 من 408

ب. وكان أول من عقد للمهلب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إذ ولاء قيادة الأزد حين انهزمت بوم (الجمل) (1) وذلك سنة ست وثلاثين الهجرية (2) (656 م) .

ج. وفي أيام معاوية بن أبي سفيان حين كان على البصرة عبد الله بن عامر، غزا المهلب ثغر السد، فأتي (بنة) (3) ، و (لاهور) (4) وهما بين المتان) و (کابل) فلقيه العدو فكبده المهلب خسائر فادحة، وفي ذلك يقول بعض الأزديين. ألم تر أن الأزد ليلة ببوا ببتة كانوا خير جيش المهلب؟! (5)

وكان المهلب حينذاك في خراسان مع الحكم بن عمرو الغفاري (6) .

ولقي المهلب ببلاد (القيقان) (7) ثمانية عشر فارسا من الترك على خيل محذوفة فقاتلوه فقتلوا جميعا، فقال المهلب: ما جعل هؤلاء الأعاجم أولي بالتشمير منا؟!»، فحذف الخيل فكان أول من حذفها من المسلمين (8) .

(1) الإصابة (219/ 9)

(2) ابن الأثير (3/ 80)

(3) بنة: مدينة بكابل، انظر التفاصيل في معجم البلدان (2/ 299)

(4) لاهور: ولاية من ولايات الهند واقعة جنوب کشور وعلى طريق القراقل بين الهند

وافغانستان وإيران، انظر التفاصيل في منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان (211/ 2) .

(5) انظر معجم البلدان (2/ 299) ، وفي ابن الأثير (3/ 177) والبلاذري (21) وردت

كلمة: الأهواز بدلا من: لاهور، ونص العبارة الواردة في هذين المصدرين: افاتي

بنة والأهواز وهما بين الملتان وكابل. ومن الواضح أن الصحيح هو ما ذكرناه أعلاه

(6) البدء والتاريخ (9/ 32) .

(7) القيقان: من بلاد السند مما يلي خراسان، انظر التفاصيل في معجم البلدان (7/ 197) وكان ذلك سنة أربع وأربعين الهجرية

(8) ابن الأثير (3/ 177) والبلاذري (21) ومعجم البلدان (7/ 118)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت