4 -تعريف الطوفي [1] :"أصول الفقه: أدلته" [2] . ثم ذكر بعد ذلك مناسبة المعنى الاصطلاحي للمعنى اللُّغوي فقال:"وهو موافق لما سيأتي - إن شاء الله- في تعريف الأصل من أنه: ما منه الشيء، أو استند الشيء في وجوده إليه؛ لأن الفقه مأخوذٌ من الأدلة، وهو مستندٌ في وجوده إليها" [3] .
المنهج الثالث: تعريف علم أصول الفقه بالنظر إلى موضوعه
والمراد به التعريف الحاصر لموضوع علم أصول الفقه؛ ومن هذه التعاريف:
1 -تعريف الإمام الرازي [4] :"أصول الفقه: عبارة عن مجموع طرق الفقه على سبيل الإجمال، وكيفية الاستدلال بها، وكيفية حال المستدل بها" [5] .
2 -تعريف السيف الآمدي [6] :"فأصول الفقه: هي أدلة الفقه، وجهات"
(1) هو: أبو الربيع، سليمان بن عبدالقوي بن عبدالكريم، نجم الدين الطوفي الحنبلي، تفنن في شتى العلوم. من مصنفاته:"الإكسير في قواعد التفسير"، و"دفع التعارض عما يوهم التناقض"، و"مختصر روضة الناظر"، (ت: 716 هـ) .
تُنظر ترجمته في: ذيل طبقات الحنابلة (2/ 366) ؛ الدرر الكامنة (2/ 249) ؛ شذرات الذهب (6/ 39) .
(2) شرح مختصر الروضة (1/ 111) .
(3) شرح مختصر الروضة (1/ 111) .
(4) هو: أبو عبدالله، محمد بن عمر بن الحسين القرشي الطبري، الرازي، فخر الدين، ابن خطيب الري ضياء الدين، كان إمام وقته في العلوم العقلية, وأحد الأئمة في العلوم الشرعية، برع في الفقه والتفسير والأصول والجدل. من أشهر مصنفاته:"التفسير الكبير", و"المحصول في أصول الفقه"، و"المعالم في أصول الفقه"، (ت: 606 هـ) .
تُنظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (21/ 500) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (8/ 83) ؛ طبقات المفسرين للسيوطي (1/ 115) .
(5) وهذا تعريف الرازي في المحصول (1/ 80) ؛ ومثله في التحصيل (1/ 168) .
(6) هو: أبو الحسن، علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي، سيف الدين الآمدي - نسبة إلى مدينة آمد-، الأصولي المتكلم أحد أذكياء العالم، كان حنبليًا ثم انتقل إلى مذهب الشافعية. من مصنفاته:"الأبكار في أصول الدين"، و"الإحكام في أصول الفقه"، (ت: 631 هـ) .
تُنظر ترجمته في: طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (8/ 308) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 79) ؛ شذرات الذهب (5/ 144) .