فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 900

وذكر في مسألة (زيادة الثقة) دليل القائلين بعدم قبول الزيادة:"قالوا: ما اتفقنا عليه من الخبر يقين، والزيادة مشكوك فيها، فلا يترك اليقين بالشك."

قلنا: فيجب إذا انفرد أحدهما بخبر لم يروه الآخر أن لا يقبل، فيقال: أحد الخبرين يقين والآخر مشكوك فيه، فلا يترك اليقين بالشك" [1] ."

• الاستدراك بقاعدة (لا عبرة بالظن البين خطؤه [2] :

قال البيضاوي في مسألة (أقسام الحكم باعتبار الوقت المضروب للعبادة) :"ولو ظنَّ المكلف أنه لا يعيش إلى آخر الوقت تضيَّق عليه، فإن عاش وفعل في آخره فقضاء عند القاضي [3] ، أداء عند الحجة [4] ؛ إذ لا عبرة بالظن البين خطؤه" [5] .

• بيان الاستدراك:

ذكر البيضاوي استدراك الغزالي على القاضي الباقلاني قوله: بأن المكلف لو عاش وفعل العبادة بعد ما ضاق عليه الوقت؛ اعتبرت قضاء في حقه؛ بقاعدة فقهية؛ وهي: أنه لا عبرة بالظن البين خطؤه.

وقال ابن السبكي في شرحه للمنهاج [6] : (والحق معه في هذه المسألة) أي مع الغزالي.

(1) التبصرة (ص: 197) .

(2) يُنظر القاعدة في: الأشباه والنظائر لابن نجيم (ص: 161) ؛ الأشباه والنظائر للسيوطي (ص: 157) .

(3) يُنظر: مختصر التقريب والإرشاد (2/ 231) .

(4) وهو الغزالي. يُنظر استدراكه على القاضي في المستصفى (1/ 320 - 321) .

(5) منهاج الوصول - مطبوع مع الإبهاج - (2/ 217) .

(6) الإبهاج (2/ 218) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت