•المطلب السابع
استدراك التنقيح، وتطبيقاته
التنقيح في اللغة: من نقح، وأصل الكلمة (النون والقاف والحاء) يرجع إلى معنى واحد؛ وهو: تنحية الشيء عن شيء [1] .
نقح الشيء نقحًا: خلَّص جيده من رديئه، ونقح الكلام أو الكتاب: هذبه، وأصلحه، وأزال عيوبه [2] .
وفي الاصطلاح: اختصار اللفظ مع وضوح المعنى، من نقح العظم: إذا استخرج مخه.
وتنقيح الشعر وإنقاحه: تهذيبه [3] .
ويحسُن الوقوف على الكتب الأصولية التي حملت هذا الاسم؛ وهي:
1 -تنقيح محصول ابن الخطيب في أصول الفقه، لأمين الدين مظفر بن أبي الخير التبريزي.
2 -تنقيح الفصول في علم الأصول، لشهاب الدين أحمد بن إدريس القرافي.
3 -التنقيح في أصول الفقه، لصدر الشريعة عُبيد الله بن مسعود المحبوبي.
قال التبريزي:"فهذا كتاب تنقيح محصول ابن الخطيب في الأصول حذفت"
(1) يُنظر: مقاييس اللغة (5/ 467) مادة: (نقح) .
(2) يُنظر: لسان العرب (14/ 333) ؛ المعجم الوسيط (ص: 944) مادة: (نقح) .
(3) الكليات (ص: 313) .