زوائده، ورصعت [1] فوائده، فتقرر معانيه، وتحرر مبانيه، وما صادفت في مطاويه من قول لا أرتضيه؛ قررت الحق فيه على ما يقتضيه، من غير تزييف لمقاله [2] ، إلا إذا خفت وبالًا من إهماله فهو على التحقيق وإن سمي تنقيحًا تضمن تهذيبًا [3] وتوشيحًا [4] " [5] ."
وقال القرافي في مقدمة كتابه تنقيح الفصول:"وسميته بتنقيح الفصول في علم الأصول".
فقال الشوشاني في شرحه للتنقيح:"نبه المؤلف هاهنا على اسم كتابه هذا، وسماه في الشرح: تنقيح الأصول في اختصار المحصول، فله إذًا اسمان."
وقوله: (تنقيح الفصول) تنقيح الشيء: إصلاحه، وتصفيته، وإزالة ما لا يصلح عما يصلح، فالاسم مطابق للمسمى" [6] ."
وقال المحبوبي في تنقيحه [7] :"... لما رأيت فحول العلماء مكبين في كل عهد وزمان على مُباحثةِ أصول الفقه للشيخ الإمام مقتدى الأئمة العظام فخر الإسلام"
(1) سبق بيان المراد بالترصيع في (ص: 305) .
(2) سبق بيان المراد بالتزييف في (ص: 306) .
(3) هذب الشيء: نقاه وأخلصه وأصلحه، وتهذيب الكتاب: تنقيته وإصلاح ما فيه من الأخطاء. يُنظر: لسان العرب (15/ 44 - 45) ؛ القاموس المحيط (ص: 144) ، مادة: (هذب) .
(4) التوشيح: تفعيل من الوشاح، والوشاح: عقد من اللؤلؤ وجوهر منظومان يخالف بينهما. يُنظر: لسان العرب (15/ 216) ؛ القاموس المحيط (ص: 246) مادة: (وشح) .
فكأنما التبريزي قد أضاف للمحصول بعض الإضافات والتعليقات فزين بها. يُنظر: تحقيق تنقيح المحصول للخطيب التبريزي، هامش (4) من (1/ 2) .
(5) تنقيح المحصول للتبريزي (1/ 1 - 2) .
(6) رفع النقاب عن تنقيح الشهاب (1/ 93 - 94) .