إنه قطعي سوى أبي الحسين البصري؛ فإنه قال: ظني [1] ، وهو المختار, وقد احتج على ذلك بحجج ضعيفة لابد من الإشارة إليها، والتنبيه على ضعفها، ثم نذكر بعد ذلك ما هو المختار" [2] ."
وحاصل الاستدراك على الأدلة يكون في النقطتين التاليتين:
أولًا: كون الأدلة في غير محل النزاع.
ثانيًا: ضعف الأدلة المستدل بها.
الاستدلال لغة: طلب دلالة الدليل؛ لأنها استفعال من الدلالة [3] .
واستدلّ عليه: طلب أن يُدَلَّ عليه، واستدل بالشيء على الشيء: اتخذه دليلًا عليه. [4]
وفي الاصطلاح: النظر في الدليل، والتأمل المطلوب به العلم بحقيقة المنظور فيه. [5]
ومن أمثلة تصحيح الخطأ في الاستدلال: ما جاء في مختصر الروضة عند ذكر أدلة القائلين بحجية القياس:"القياس اعتبار، والاعتبار مأمور به؛ فالقياس مأمور به."
(1) يُنظر: المعتمد (2/ 215) .
(2) الإحكام للآمدي (4/ 30 - 31) .
(3) يُنظر: الطرة شرح لامية الأفعال (ص: 102) ؛ شذا العرف في فن الصرف (ص: 27) .
(4) المعجم الوسيط (ص: 294) مادة: (دلل) .
(5) يُنظر: مختصر التقريب والإرشاد (1/ 208) .