1 -تعريف الشيرازي [1] :"وأما أصول الفقه فهي: الأدلة التي ينبني عليها الفقه، وما يتوصل بها إلى الأدلة على سبيل الإجمال" [2] .
2 -تعريف الغزالي [3] :"أصول الفقه: عبارة عن أدلة هذه الأحكام وعن معرفة وجوه دلالتها على الأحكام من حيث الجملة؛ لا من حيث التفصيل" [4] .
3 -تعريف ابن بَرْهان [5] :"أصول الفقه عبارة عن: جُمل أدلة الأحكام" [6] .
(1) هو: أبو إسحاق، إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي الفَيرُوزآباذي, جمال الدين, الفقيه الشافعي الأصولي، سكن بغداد, وصحب أبا الطيب الطبري، تولى التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، كان ورعًا, وكان يضرب به المثل في الفصاحة والمناظرة، تتلمذ عليه أبو الوليد الباجي. من مصنفاته:"اللمع وشرحه", و"التبصرة"كلاهما في أصول الفقه,"المهذب"في الفقه، (ت: 476 هـ) .
تُنظر ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 29) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (4/ 215) ؛ طبقات الشافعية لقاضي شهبة (1/ 238) .
(2) اللمع (ص: 35) .
(3) هو: أبو حامد، محمد بن محمد بن محمد الغزالي - نسبته إلى صناعة الغزل عند من يقوله بتشديد الزاي, أو إلى غزالة من قرى طوس لمن قال بالتخفيف - الطوسي، حجة الإسلام, فيلسوف، متصوف، رحل إلى نيسابور, ثم إلى بغداد, فالحجاز, فبلاد الشام, فمصر، وعاد إلى بلدته. له نحو مئتي مصنف؛ منها:"المستصفى من علم الأصول", و"المنخول من علم الأصول", و"الوجيز"في الفقه، وله كتب بالفارسية، (ت: 505 هـ) .
تُنظر ترجمته في: البداية والنهاية (12/ 173) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (6/ 191) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 293) .
(4) المستصفى (1/ 9) .
(5) هو: أبو الفتح، أحمد بن علي بن محمد بن بَرهان بن الحامي البغدادي، الحنبلي، ثم الشافعي، تفقه على الغزالي، وإِلْكيَّا الهراسي، وبرع في المذهب والأصول حتى رجحوه على الشاشي، وكان حاذق الذهن، لا يكاد يسمع شيئًا إلا حفظه، وولي تدريس النظامية مدة يسيرة. من مصنفاته:"الأوسط"، و"الوجيز"، و"الوصول إلى الأصول"، (ت: 518 هـ) .
تُنظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (19/ 456) ؛ طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (6/ 30) ؛ طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/ 279) .
(6) الوصول إلى الأصول (1/ 51) .