عما تبنى عليه مسائل الفقه، وتعلم أحكامها به" [1] ."
2 -تعريف أبي الوليد الباجي [2] :"أصول الفقه: ما انبنت عليه معرفة الأحكام الشرعية" [3] .
3 -تعريف ابن عقيل [4] :
"وأصوله هي: ما تبنى عليه الأحكام الفقهية من الأدلة على اختلاف أنواعها ومراتبها" [5] .
المنهج الثاني: تعريف علم أصول الفقه بالنظر إلى المعنى الاصطلاحي
والمراد به التعريف بما جاء في المعنى الاصطلاحي للأصل: الدليل، ومن هذه التعريفات:
(1) العدة في أصول الفقه (1/ 70) .
(2) هو: أبو الوليد، سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب الباجي، أحد علماء الأندلس وحفاظها، تتلمذ على أبي الأصبغ، ثم انتقل إلى المشرق، وبقي فيها ثلاثة عشر عامًا، درس فيها الفقه والحديث، ولقي أبا الطيب الطبري وأبا إسحاق الشيرازي، ودرس عليهما، حصلت بينه وبين الإمام ابن حزم مناظرات. من مصنفاته:"إحكام الفصول"، و"الحدود"، و"المنتقى"، (ت: 474 هـ) .
تُنظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (18/ 535) ؛ الديباج المذهب (1/ 330) ؛ نفح الطيب (2/ 67) .
(3) الحدود في الأصول (ص: 36) .
(4) هو: أبو الوفاء، علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن عبدالله البغدادي الظَّفَري الحنبلي، الأصولي المتكلم الفقيه الواعظ، وصف بالذكاء. من مصنفاته:"الفنون"وهو كاسمه، جمع فيه فنونًا كثيرة من الوعظ والتفسير والفقه وأصول الدين وأصول الفقه واللغة والنحو،"كفاية المفتي"في الفقه،"الواضح"في أصول الفقه، (ت: 513 هـ) .
تُنظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (19/ 443) ؛ ذيل طبقات الحنابلة (1/ 142) ؛ شذرات الذهب (4/ 35) .
(5) الواضح في أصول الفقه (1/ 7 - 8) .