تكون مثل الجبل )) ؛ متفق عليه [1] .
-وقد تكون الهيئات سبب البركة:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اجتمعوا على طعامكم، واذْكروا اسم الله عليه، يُبارَكْ لكم فيه ) )؛ أخرجه أبو داود وأحمد [2] .
-وقد تكون بعض الأمكنة أبركَ من بعض:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( صلاةٌ في مسجدي هذا خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام ) )؛ متفق عليه. [3] .
-وقد تكون بعض الأزمنة أبرك من بعض:
عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما من أيامٍ العمل الصالح فيهنَّ أحب إلى الله من هذه الأيام العشر ) )، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ) )؛ أخرجه البخاري [4] .
(1) من حديث أبي هريرة.
أخرجه البخاري في صحيحه: (كتاب الزكاة/ باب: الصدقة من كسب اليد؛ لقوله: {وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة 276 - 277] / ح 1410) .
وفي: (كتاب التوحيد/ باب: قول الله - تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج: 4] ، وقوله - جل ذكره: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} [فاطر: 10] / ح 7430) .
ومسلم في صحيحه: (كتاب الزكاة/ باب: قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها/ ح 63، 64) .
(2) حسن، من حديث وحشي بن حرب.
أخرجه أبو داود في سننه: (كتاب الأطعمة/ باب: في الاجتماع على الطعام/ ح 3765) . وأحمد في المسند: (3/ 501) ، وحسنه الألباني - رحمه الله - في"صحيح الجامع"برقم 142.
(3) من حديث أبي هريرة.
أخرجه البخاري في صحيحه: (كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة/ ح 1190) .
ومسلم في صحيحه: (كتاب الحج/ باب: فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة/ ح 505، 506، 507، 508) .
(4) في صحيحه: (كتاب العيدين/ باب: فضل العمل في أيام التشريق/ ح 969) .