عُقِمَ النِّسَاءُ فَمَا يَلِدْنَ شَبِيهَهُ = إِنَّ النِّسَاءَ بِمِثْلِهِ لَعَقِيمُ
* مؤلَّفات الحافظ:
خلَّف الحافظ - رحمه الله - عددًا كبيرًا من المؤلَّفات، منها:
-"فَتْح الباري، شرح صحيح البخاري":
وهو أشهر كتب الحافظ، وأجَلُّها، وهو من أجمع شروح"صحيح البخاري"وأنفَعِها، حتى قال الشَّوكاني - رحمه الله - لما سُئِل أن يشرح"صحيح البخاري":"لا هجرة بعد الفتح".
-"هَدْي السَّاري":
وهو عبارة عن مقدِّمة تشتمل على جميع مقاصد الشَّرح.
وهذه المقدِّمة نفيسة جدًّا، ورغم أنَّ الحافظ وضَعَها لبيان مسائِلَ في الشَّرح، إلاَّ أنَّها تفيد طالب الحديث عامَّة، حيث اشتملت على جملة كثيرة من القواعد والتطبيقات التي تُعِين طالب العلم عند البَحْث والمذاكرة.
-"تَغْليق التعليق":
وصل فيه الحافظ مُعلَّقات البخاري في"صحيحه"، ولم يَفُتْه من ذلك إلاَّ القليل، وهو مِمَّا لم يُسْبَق إليه، والنَّاظر فيه يعلم سَعة اطِّلاع الحافظ، وقوَّة حفظه.
وقد اختصره الحافظ وسمَّاه:"التَّشويق إلى وصل المهمِّ من التعليق".
ثم اختصره، واقتصر فيه على ذِكْر الأحاديث التي لم تقع في الأصل إلاَّ مُعلَّقة، ووُصِلَت في غير الصحيح، وسَمَّاه:"التوفيق بتعليق الصَّحيح".
-"تهذيب التهذيب":
وقد هَذَّب فيه الحافظُ كتاب"تهذيب الكمال"للحافظ المِزِّي، فحَذَف منه ما ظنَّ أنه من الإطالة، وتعَقَّبه حينًا، وزاد عليه حينًا آخر، وهو من أنفع كتب الرِّجال، ولا يَستغني عنه طالب عِلْم.
-"تقريب التهذيب":
بناه الحافظ على كتابه"تهذيب التهذيب"، فذَكَر فيه رُواة أصحاب الكتب السِّتَّة، ممن رَوَوا