شَيْءٌ وَلَزِمَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللَّهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإِمَامِ آمِينَ) [1] .
6 -لا يضيع عمل عامل:
قال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيم} [2] ، وقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [3] عندما أثيرت شبهة من السفهاء عن حالة النبي صلى الله عليه وسلم، وتحوله من قبلة إلى قبلة، دفع هذا بعض المسلمين أن يسألوا عن صلاتهم ناحية المسجد الأقصى هل يثابون عليها، لاسيما وقد مات منهم من مات قبل تحويل القبلة؟ فأنزل الله تعالى ما يثلج صدورهم، ويخرس ألسنة أعداء الدين من اليهود، والمنافقين، والمشركين، فقال تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيم} [4] .
م ... الموضوع ... الصفحة
1 ... المقدمة
2 ... الفصل الأول توطئة وتمهيد
3 ... الحدث والزمان والمكان
4 ... الحدث
5 ... الزمان
6 ... المكان
7 ... مدة التوجه إلى بيت المقدس
8 ... مفهوم القبلة
9 ... مظاهر تعظيم القبلة
10 ... نهى عن استقبالها أو استدبارها ببول
11 ... البنيان والفضاء سواء
(1) صحيح: رواه أحمد 6/ 134، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم (515) .
(2) (البقرة/143) .
(3) (النساء/40) .
(4) (البقرة/143) .