1 -قدرة الله: هذه المخلوقات العظيمة واختلافها وانتظامها تدل علي الخالق القادر
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ [الأنعام: 73] }
الله سبحانه هو الذي خلق السموات والأرض بالحق و يوم القيامة يقول الله"كن"فيكون"وهو سبحانه الذي يعلم ما غاب عن حواسكم ويعلم ما تشاهدونه وهو الحكيم الذي يضع الأمور في أماكنها الخبير بأمور خلقه وهو وحده الذي يجب على العباد الانقياد لشرعه والتسليم لحكمه والتطلع لرضوانه ومغفرته."
بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [البقرة: 117] }
الله تعالى هو خالق السموات والأرض على غير مثال سبق وإذا قدَّر أمرًا وأراد كونه فإنما يقول له:"كن"فيكون.
2 -إجابة الدعاء وكشف الضر: تدل علي المجيب النافع
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ [النمل: 62] }
هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف الضر ويجعلكم خلفاء الأرض هل يوجد إله يفعل هذا مع الله؟ لا يوجد
وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [يونس:107] } هو الذي يضر وينفع ولا يوجد غيره يفعل ذلك وهو الغفور الرحيم.
3 -عذابه للمنافقين والمكذبين والمشركين يدل علي الحكم العدل
وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا [الفتح: 6] }
يعذب الله المنافقين والمشركين الذين يظنون أن الله لن ينصر نبيه والمؤمنين معه على أعدائهم ولن يُظهر دينه فعلى هؤلاء تدور دائرة العذاب وغضب الله عليهم وطردهم من رحمته وأعدَّ لهم نار جهنم وساءت منزلا يصيرون إليه.
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [الأحزاب: 73] }
يعذب الله المنافقين الذين يُظهرون الإسلام ويُخفون الكفر والمشركين في عبادة الله ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات بستر ذنوبهم وترك عقابهم وكان الله غفورًا للتائبين رحيمًا بهم.