لا تخشوا الناس فتكتموا ما أنزلت من أحكام ولكن اخشوني ولا تأخذوا ثمنا حقيرا لترك الحكم بما أنزل الله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون والضلال وعن قتادة قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لما نزلت هذه الآية: نحن نحكم على اليهود وعلى من سواهم من أهل الأديان.
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة: 47] }
يأمر سبحانه أهل الإنجيل بالحكم بما جاء فيه كما قال تعالى قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُوا
التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [المائدة: 68] ومما جاء في التوراة والإنجيل أن يؤمنوا بالنبي محمد كما قال تعالي الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَامُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الأعراف: 157] ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون.
جزاء طاعة الله ورسوله
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء: 69] }
وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [النساء:13] }
التوسل: هو التقرب إلى المطلوب والتوصل إليه برغبة و الواسل: الراغب: والوسيلة: القربة والواسطة
الوسيلة في الشرع: هي التقرب إلي الله بترك المعاصي وعمل الطاعات
الوسيلة نوعان: 1 - وسيلة كونية ... 2 - وسيلة شرعية
1 وسيلة كونية: هي كل سبب طبيعي يوصل إلى المقصود ومن أمثلتها الماء فهو وسيلة إلى ري الإنسان والطعام وسيلة إلى شبعه واللباس وسيلة إلى حمايته من الحر والسيارة وسيلة إلى انتقاله من مكان إلى مكان وهي قسمين.
أ - وسيلة كونية مشروعة: مثل الوسائل الكونية المشروعة للكسب والحصول على الرزق اتخاذ البيع والشراء والتجارة والزراعة والإجارة
ب - وسيلة كونية غير مشروعة: الوسائل الكونية المحرمة الإقراض بالربا والاحتكار والغش والسرقة والميسر وبيع الخمور والتماثيل ومن أدلة ذلك قوله تعالى وأحل الله البيع وحرم الربا [البقرة: 275]