فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 179

أولى أن لا يكون عالما بمصلحتك ولا قادر عليها ولا مريد لها والله سبحانه هو الذي يعلم ولا تعلم ويقدر ولا تقدر ويعطيك من فضله العظيم.

«العقيدة الإسلامية»

العقيدة: هي الأمور التي تصدق بها النفوس وتطمئن إليها القلوب وتكون يقينا لا شك فيها.

أسس العقيدة: هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره

أولا الإيمان بالله: وهو التصديق بوجود الله وتوحيد ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته

التوحيد: هو إفراد الله وحده بالعبودية والطاعة وإخلاص العبادة له وينقسم التوحيد إلا ثلاثة أنواع

1 -توحيد الربوبية ... 2 - توحيد الإلوهية ... 3 - توحيد الأسماء والصفات

وهو الإقرار بأن الله تعالى هو الخالق وهو المالك وهو الرازق وهو الذي له الأمر كله وبيده الخير كله وهو الذي يحي ويميت وهو النافع وهو الضار. وقال ابن القيم (أن الربوبية تقتضي أمر العباد ونهيهم وجزاء محسنهم بإحسانه ومسيئهم بإساءته) ولا يقال الرب بالإطلاق إلا لله تعالي مثل قوله {رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] } وتعني أنه خالقهم ومالكهم ورازقهم ومجازيهم علي أعمالهم وعندما يقال لغيره يكون مضافا مثل رب الدار}و {رب القلم} وتعني صاحب الدار وصاحب القلم

الله وحده هو الخالق

اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [الزمر: 62] }

الله تعالى هو الخالق لكل شيء وربها ومليكها والمتصرف فيها وهو على كل شيء وكيل يدَبِّر شؤون خلقه.

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [الروم: 40] }

الله وحده الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم بانتهاء آجالكم ثم يبعثكم من القبور أحياء للحساب والجزاء هل يستطيع شركائكم أن يفعلوا شيء من ذلك؟ تنزَّه الله وتقدَّس عن شرك المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت