فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 179

¤[يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واقرءوا إن شئتم {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}

وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ [العنكبوت: 64] }

وما الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة هي الحياة الحقيقة الدائمة التي لا موت فيها لو كانوا يعلمون

فَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الشورى:36] }

مهما حصلتم وجمعتم فلا تغتروا به فإنما متاع الحياة الدنيا فاني لا محالة وثواب الله خير للذين أمنوا وعلى ربهم يتوكلون وهو باقي فلا تقدموا الفاني على الباقي

يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ [غافر: 39] مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ [غافر: 40] }

يا قوم إنما متاع الحياة الدنيا قليل وإن الآخرة هي دار القرار لا زوال لها ولا انتقال منها إما نعيم وإما جحيم من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب

وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ [الزخرف: 32] }

رحمة الله بخلقه خير لهم مما بأيديهم من الأموال والأشياء ومتاع الحياة الدنيا

وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [الجمعة: 11] }

إذا رأى بعض المسلمين تجارة أو شيئًا مِن لهو الدنيا وزينتها تفرَّقوا إليها وتركوك أيها النبي قائمًا على المنبر تخطب قل لهم ما عند الله من الثواب والنعيم أنفع لكم من اللهو ومن التجارة والله خير مَن رزق وأعطى فاطلبوا منه واستعينوا بطاعته على نيل ما عنده من خيري الدنيا والآخرة.

هو التصديق بأن كل شيء بقضاء الله وقدره وأنه الفعال لما يريد فلا يكون شيء إلا ما يريد ولا يخرج شيء عن مشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وكل شيء في العالم يجري بتقديره و تدبيره. ولا يحيد أحد عن قضاء الله

وقدره كما قال تعالي َخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا [الفرقان: 2] }

وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا [الأحزاب: 38] }

إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر: 49] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت