فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 179

معني الشهادة: معني لا إله إلا الله أنه لا معبود بحق إلا الله.

1 -الركن الأول: النفي"لا إله"يبطل الشرك بجميع أنواعه ويوجب الكفر بكل ما يعبد من دون الله.

2 -الركن الثاني: الإثبات"إلا الله"يثبت أنه لا يستحق العبادة إلا الله ويوجب العمل بذلك.

كما قال تعالي فمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة: 256] }

قوله [فمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ هو معني الركن الأول"لا إله"وقوله وَيُؤْمِن بِاللّهِ هو معني الركن الثاني"إلا الله"]

شروط"لا إله إلا الله"

1 -العلم: وهو العلم بمعناها المراد منها من نفي وإثبات كما في قوله تعالي إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [الزخرف:86] } أي شهد أن لا إله إلا الله و يعلمون بقلوبهم حقيقة ما أقروا وشهدوا به. فلو نطق بها وهو لا يعلم معناها فلن تنفعه.

2 -اليقين: أن يكون قائلها متيقنا بها كما في قوله تعالى إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات: 15] }

قال تعالي الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ [البقرة: 3] والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ [البقرة: 4] أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [البقرة: 5] }

3 -القبول: القبول لما تقتضيه هذه الكلمة من عبادة لله وحده فمن قالها ولم يقبل عبادة الله كان من الذين قال الله فيهم وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ [البقرة: 8] يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ [البقرة: 9] }

وقال تعالي وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ [البقرة: 14] اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [البقرة: 15] أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُا الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ [البقرة: 16] }

4 -الانقياد: الخضوع لما دلت عليه لا إله إلا الله كقوله تعالي وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ [لقمان: 22] يسلم وجه لله أي ينقاد ويخضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت