لا تنفع الكافر يوم القيامة شفاعة الشافعين من الملائكة والنبيين والصالحين لأن الشفاعة لا تكون إلا لمن رضي الله عنه
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [التوبة: 80] }
استغفر - أيها الرسول- للمنافقين أو لا تستغفر لهم فلن يغفر الله لهم مهما كثر استغفارك لهم وتكرر لأنهم كفروا بالله ورسوله. والله سبحانه وتعالى لا يوفق للهدى الخارجين عن طاعته.
سَوَاء عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [المنافقون: 6] }
يا محمد سواء طلبت المغفرة لهؤلاء المنافقين من الله أم لم تطلب لهم لن يغفر الله لهم لإصرارهم على الفسق ورسوخهم في الكفر. إن الله لا يهدي القوم الفاسقين العاصين.
وهو أن يؤله الإنسان هواه فيكون هواه هو معيار الحكم علي الأشياء ويشمل هذا معصية الله وعدم إطاعة أوامره وعدم تطبيق شرعه والحكم علي الأشياء بغير ما أنزل الله وصدق سبحانه وتعالي
وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ [المؤمنون: 71] }
لو أجابهم الله إلى ما في أنفسهم من الهوى وشرع الأمور وفق أرائهم وأهوائهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ولكن جئناهم بالقرآن فيه هدي ورحمة وشفاء لما في الصدور فأعرضوا عنه.
يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ [ص: 26] }
يا داود إنا جعلناك ملكا في الأرض فاحكم بين الناس بالحق و العدل ولا تتبع هواك في حكمك بينهم فيميل بك هواك عن شرع الله إن الذين يضلون ويميلون عن شرع الله في الدنيا لهم في الآخرة عذاب شديد بما عصوا وبما اتبعوا من الهوى. و هذه وصية من الله عز وجل لولاة الأمر أن يحكموا بين الناس بالحق المنزل من عنده تبارك وتعالى ولا يميلوا عنه فيضلوا عن سبيل الله.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقَيرًا فَاللّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلاَ تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَن تَعْدِلُوا وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا [النساء: 135] }