فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 179

وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ [سبأ: 23] }

لا يجترئ أحد أن يشفع عنده تعالى في شيء إلا لمن أذن له بالشفاعة

وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [الزخرف: 86] }

لا تملك الآلهة التي يدعوها المشركون ويعبدونها من دون الله إلا من شهد بالحق وشهادته بالحق: هو إقراره بالتوحيد لله وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم.

وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَاذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى [النجم: 26] }

كثير من الملائكة مع علوِّ منزلتهم لا تنفع شفاعتهم إلا من بعد أن يأذن الله لهم بالشفاعة ويرضى عن المشفوع له

يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ [الأنبياء: 28] }

يعلم سبحانه ما بين أيدي الملائكة من عمل سابق أو لاحق لا يخفى عليه شيء من ذلك ولا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه وهم من خشية الله حذرون من مخالفة أمره ونهيه.

لمن تجب الشفاعة

¤ يقول الرسول صلي الله عليه وسلم إقرؤا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة

¤ ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم (( أسعد الناس بشفاعتي من قال لا إله الله خالصا من قلبه ) )

¤ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئ]

¤ما من عبد مسلم يموت فيقوم علي جنازته 40 رجل لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه"رواه مسلم"

الرسول يشفع لأمته والشهيد يشفع لـ 70 من أهله والملائكة تشفع وحفظة القرآن يشفعوا و العمل الصالح يشفع لصاحبه ولكن بعد إذن الله ورضاه.

لن تقبل شفاعة لمن حق عليه العذاب

أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ [الزمر: 19] }

أفمن وجبت عليه كلمة العذاب باستمراره على غيِّه وعناده فإنه لا حيلة لك -أيها الرسول- في هدايته أتستطيع أن تنقذ مَن في النار؟ لا تستطيع ذلك.

فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ [المدّثر: 48] }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت