فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 179

وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا [الكهف: 4] مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا [الكهف: 5] }

3 -شرك أكبر: يخرج من الملة ويخلد صاحبه في النار إذا مات ولم يتب منه وهو صرف نوع من العبادة لغير الله كدعاء غير الله وذبح الذبائح والنذور لغير الله والخوف من الموتى و الجن والشياطين أن يضروه أو يمرضوه وطلب الحاجات من والصالحين كما قال تعالي وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [يونس:18]

4 -شرك أصغر: لا يخرج من الملة لكنه ينقص التوحيد وهو قسمان

أ - شرك ظاهر علي اللسان والجوارح: كالحلف بغير الله والقول لولا الله وفلان وما شاء الله وشئت والصواب أن يقول لولا الله ثم فلان وما شاء الله ثم شاء فلان. ولبس الخرز والتمائم للوقاية من العين والحسد

ب ـ شرك خفي: وهو أن يعمل عملا من أجل الثناء عليه من الناس كالرياء كأن يصلي ليقول الناس أنه يصلي ويتصدق ليقول الناس أنه رجل بر والرياء إذا خالط العمل أبطله كما قال تعالي فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف: 110]

وقال النبي صلي الله عليه وسلم"أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"قالوا يا رسول الله. وما الشرك الأصغر؟ قال الرياء

ومنه أن يعمل العمل لطمع دنيوي كأن يحج ليقال حاج ويستشهد ليقال شجاع ويتعلم العلم الشرعي ليقال عالم

عبادة الشيطان: هي الطاعة والخضوع والذل لأمر الشيطان وتفضيل أمر الشيطان علي أمر الله بعقيدة واعتقاد

س - إذا أذنب المؤمن ذنب وهو ناسي أو أخطأ وهو جاهل فهل يكون بذلك قد أشرك بالله وعبد الشيطان؟

الجواب أنه إذا أنب المؤمن ولم يصر علي المعصية وتاب فإن الله يقبل توبته ويبدل سيئاته حسنات كما قال تعالي

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا [النساء: 17] وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء: 18] }

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر: 53] }

ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم [رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه]

عن أبي هريرة قال [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت