منكري القدر
الإيمان بالقدر من أصول الإيمان الستة المذكورة في حديث جبريل مع النبي صلي الله عليه وسلم عندما سئل النبي عن الإيمان فقال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت وعلي هذا من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد ترك أصلا من أصول الدين وجحده فيصدق عليه قوله سبحانه وتعالي أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 85]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم[لكل أمة مجوس ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر!! من مات منهم فلا تشهدوا جنازته ومن مرض منهم فلا تعودوه وهم شيعة الدجال وحق على الله أن يلحقهم بالدجال
قال زيد بن ثابت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن الله عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وإنك إن مت على غير هذا دخلت النار
تعريفه: هو أن تجعل لله شريك في ألوهيته تدعوه كما تدعوا الله أو تصرف له نوع من أنواع العبادة كالدعاء أو الذبح أو النذر أو الاستغاثة أو الخوف أو الرجاء والشرك أعظم الذنوب كما قال تعالي وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان: 13]
1 -شرك النعطيل: هو أقبح أنواع الشرك كشرك نمرود بن كنعان و فرعون إذ قال وما رب العالمين ومن هذا شرك الفلاسفة القائلين بقدم العالم وأبديته
2 -شرك من جعل مع الله إلها آخر: كشرك النصارى الذين جعلوه ثالث ثلاثة وشرك المجوس القائلين بإسناد حوادث الخير الى النور و حوادث الشر إلى الظلمة ومن هذا من يشرك بالكواكب العلوية ويجعلها مدبرة لأمر هذا العالم وعباد القبور الذين يزعمون أن أرواح الأولياء تتصرف بعد الموت فيقضون الحاجات ويفرجون الكربات وينصرون من دعاهم ويحفظون من التجأ إليهم ولاذ بحماهم فإن هذه من خصائص الربوبية.
ميلاد عيس ابن مريم
يوضح سبحانه وتعالي كيف خلق عيسى ابن مريم عليه السلام فقال تعالي
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ [آل عمران: 45] }