لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الحديد: 2] }
لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [الأعراف: 158] }
الله وحده الذي ينصركم
إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ [آل عمران: 160] }
إن ينصركم الله فلا يغلبكم أحد وإن يغلبكم فمن يستطيع أن ينصركم؟ وعلى الله وحده فليتوكل المؤمنون.
أمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [الملك: 20] }
و من الذي ينصركم من دون الرحمن إن أراد بكم سوءا إن الكافرون إلا في غرور.
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاء بِنَاء وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [غافر: 64] }
الله الذي مهد لكم الأرض لتستقروا فيها وجعل السماء سقفًا للأرض وخلقكم في أحسن صورة ورزقكم من الطيبات الذي أنعم عليكم بهذه النعم هو ربكم فتبارك الله رب العالمين.
إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [الأعراف: 54] }
إن ربكم - أيها الناس- هو الذي خلق السموات والأرض من العدم في ستة أيام ثم استوي على العرش يُدخل الليل على النهار فيذهب نوره ويُدخل النهار على الليل فيذهب ظلامه وكل واحد منهما يطلب الآخر سريعًا ودائمًا وهو الذي خلق الشمس والقمر والنجوم مسخرات له كما يشاء ألا له سبحانه وتعالى الخلق كله وله الأمر كله تعالى وتعاظم وتنزَّه عن كل نقص رب العالمين.
اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ [غافر: 61] ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [غافر: 62] }
الله الذي جعل لكم الليل للراحة من عناء النهار وجعل النهار لطلب العيش. إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. والذي أنعم عليكم بهذه النعمة هو الله الواحد الأحد لا شريك له فكيف تعبدون غيره