رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ [الدخان: 7] لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ [الدخان: 8] }
خالق السموات والأرض ومالكها هو الله إن كنتم موقنين. لا إله يستحق العبادة إلا هو وحده لا شريك له يحيي
ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين فاعبدوه ولا تشركوا به شيء.
إِنَّ اللّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ [آل عمران: 51] }
إن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه فأنا وأنتم سواء في العبودية له وهذا هو الطريق المستقيم
قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [الأنعام:162] لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين [الأنعام:163] قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ [الأنعام: 164] }
يأمر الله تعالى محمد أن يخبر المشركين الذين يعبدون غير الله ويذبحون لغيره أنه مخالف لهم في ذلك فإن صلاته لله ونسكه (الذبح في الحج والعمرة) على اسم الله وحده لا شريك له وبذلك التوحيد أمرني ربي جل وعلا وأنا أول المسلمين من هذه الأمة: قل يا محمد للمشركين بالله أأطلب ربا سواه وهو رب كل شيء خلقني ويحفظني ويرزقني ويدبر أمري لا أتوكل إلا عليه ولا أنيب إلا إليه.
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ [المؤمنون: 115] فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [المؤمنون: 116] }
أظننتم أنكم مخلوقون عبثا بلا قصد ولا حكمة لتلعبوا وتعبثوا كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب وأنكم إلينا لا تعودون في الدار الآخرة كما قال تعالى أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة: 36] فتعالى الله الملك الحق أن يخلق شيئا عبثا لا إله إلا هو رب العرش الكريم إنما خلقناكم للعبادة كما قال تعالي وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَاتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَاتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [البقرة: 258] }
الذي حاج إبراهيم في ربه؟ هو ملك بابل نمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح وهو من الذين ملكوا الدنيا من مشارقها إلي مغاربها. ويقول سبحانه ألم تر يا محمد الذي خاصم إبراهيم في ربه وأنكر أن يكون إله غيره وما حمله على هذا الطغيان والكفر والمعاندة الشديدة إلا تجبره وطول مدته في الملك وذلك أنه مكث أربعمائة سنة في ملكه وطلب من إبراهيم دليلا على وجود الرب الذي يدعو إليه فقال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت فعند ذلك