فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلُيمًا وَلاَ يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا [النساء: 173] }
الذين صَدَّقوا بالله وعملوا الصالحات فيوفيهم ثواب أعمالهم ويزيدُهم من فضله وأما الذين امتنعوا عن طاعة الله واستكبروا فيعذبهم عذابًا موجعًا ولا يجدون لهم وليًّا ينجيهم من عذابه ولا ناصرًا ينصرهم من دون الله.
4 -رضاه عن الطائعين: يدل علي صفة الرضا
وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة: 100] }
المهاجرين الذين هجروا قومهم وعشيرتهم وانتقلوا إلى الإسلام والأنصار الذين نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أعدائه الكفار والذين اتبعوهم بإحسان في الاعتقاد والأقوال والأعمال طلبًا لمرضاة الله سبحانه وتعالى أولئك الذين رضي الله عنهم وأعدَّ لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا ذلك هو الفوز العظيم.
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ [الأنعام: 82] }
الذين صدَّقوا الله ورسوله وأطاعوه ولم يخلطوا إيمانهم بشرك أولئك لهم الطمأنينة في الدنيا والآخرة وهم مهتدون.
5 -حلمه سبحانه وتعالي: يدل علي الحلم والرحمة
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَاخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [النحل: 61] }
لو يؤاخذ الله الناس بكفرهم وافترائهم ما ترك على الأرض مَن دابة ولكن يؤخرهم إلى نهاية آجالهم فإذا جاء أجلهم لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون.
وَلَوْ يُعَجِّلُ اللّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [يونس: 11] }
لو يعجِّل الله للناس إجابة دعائهم في الشر كإجابة دعائهم في الخير لهلكوا ولكن يمهلهم فيترك الذين لا يرجون لقاءنا في تمرُّدهم وظلمهم حائرين. كقوله تعالى وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا [الإسراء: 11] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [لا تدعوا على أنفسكم لا تدعوا على أولادكم لا تدعوا على أموالكم أن توافقوا من الله ساعة فيها إجابة فيستجيب لكم]
وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا [الكهف: 58] }