ربك يا محمد غفور ذو رحمة واسعة يغفر الذنوب لعباده إذا تابوا وأصلحوا. لو يعاقب الناس بذنوبهم لعجَّل لهم العذاب ولكنه حليم لا يعجل بالعقوبة بل يؤخرهم إلي نهاية آجالهم لا يتأخرون عنه ولا يتقدمون فيجازيهم علي أعمالهم إن خير فخير وإن شر فشر.
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا [فاطر: 45] }
ولو يعاقب الله الناس بما عملوا من الذنوب والمعاصي ما ترك على ظهر الأرض من دابة تَدِبُّ عليها ولكن يؤخرهم إلى نهاية أجلهم فإذا جاء وقت عقابهم فإن الله بعباده بصيرًا لا يخفى عليه شيء وسيجازيهم بما عملوا
6 -رحمته بالمؤمنين: يدل علي أنه غفور رحيم
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر: 53] }
قل يا محمد لعبادي الذين تمادَوا في المعاصي وأسرفوا على من الذنوب لا تَيْئسوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كانت إنه هو الغفور الرحيم.
7 -غناه وافتقار الناس إليه: يدل علي الغني المغني الرزاق
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [فاطر: 15] }
أيها الناس أنتم المحتاجون إلى الله في كل شيء وهو الغنيُّ عن الناس وعن كل شيء من مخلوقاته الحميد في ذاته وأسمائه وصفاته المحمود على نعمه فكل نعمة بالناس منه وحده فله الحمد والشكر.
وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ [إبراهيم: 8] }
إن تكفروا بالله أنتم ومن في الأرض جميعا فلن تضروا الله شيئًا فإن الله لغني عن خلقه.
مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ [الذاريات: 57] }
ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون فأنا الخالق الرزاق الغني عنهم و هم الفقراء المحتاجون إليه.
8 -علمه سبحانه وتعالي: يدل علي العلم والحكمة
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [الحديد:4] }
وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ [الأنعام: 59] }