وهكذا ينتهي المشهد المهم الذي نريده من هذه القصة: قضية الشاهد الطفل الذي شهد وهو في المهد، وأعلن براءة يوسف.
ولسنا في صدد تكملة أحداث القصة لأنها طويلة.
ولكن نقول باختصار:
أن يوسف عليه الصلاة والسلام تعرض للسجن بعد هذه المحنة، وفي السجن أوَّل رؤيا الملك الشهيرة، ومكن الله له في الأرض.
حيث قدر سبحانه أن يكون يوسف مسؤول المالية عند ذاك الملك، والتقى بإخوته وهم لا يعرفونه، وامتحنهم بسرقة صواع الملك ليعرفهم بعدها على نفسه، بعدما ازدادت محنة أبيه النفسية بفقد ولديه.
ثم يلتقي بأبيه وإخوانه مرة أخرى ليجد ما رآه في منامه وهو صغير، قد جعله ربي حقا.
ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتاب الله تعالى، وكتب التفسير، وقصص، القرآن فإنها فصلت قصته.