فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 146

عن ابن عباس قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء، خرج على أصحابه، وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين: فخرج عليهم من عين في البيت، ورأسه يقطر ماء.

فقال: إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن بي.

ثم قال: أيكم يُلْقَى عليه شبهي، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي؟

فقام شاب من أحدثهم سنا، فقال له: اجلس.

ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب، فقال: اجلس.

ثم أعاد عليهم، فقام الشاب فقال: أنا.

فقال: أنت هو ذاك!

فألقي عليه شَبَه عيسى ورفع عيسى من رَوْزَنَة في البيت إلى السماء.

قال: وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة، بعد أن آمن به.

وافترقوا ثلاث فرق:

فقالت طائفة: كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء. وهؤلاء اليعقوبية.

وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء النسطورية.

وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء، ثم رفعه الله إليه. وهؤلاء المسلمون.

فتظاهرت الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدًا صلى الله عليه وسلم"."

إذا: هذا حديث صحيح موقوف، هل له حكم الرفع أم أنه من الإسرائيليات، هذه المسألة تحتاج إلى حكم من المحدثين.

ونحن نظن في حبر الأمة أنه لا يأخذ من الإسرائيليات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت