فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 146

قال تعالى:"قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ" (يونس: 101) .

ومنها أمور غيبية لم نشاهدها، أخبرنا عنها ربنا في كتاب عظيم، نقرؤه ونرتّله في صلاتنا وقيامنا وبيوتنا ومساجدنا، وأخبرنا عنها رسولنا صلى الله عليه وسلم بوحي من الله تعالى.

قال سبحانه:"وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى" (النجم: 3،4) .

ولماذا الحديث عن قدرة الله تعالى؟

لأن الله خلق الخلق ليتعرفوا عليه وعلى قدرته، ويعبدوه، ومن خلال النظر والتعرف على قدرة الله يزداد المؤمن إيمانا.

ومن ناحية أخرى هناك العديد من الأمور الغيبية في قدرته والتي أخبرنا بها، ليختبرنا الله هل نحن من عباده الذين يؤمنون بالغيب؟ أم من الذين لا يصدقون إلا الأمور المشاهدة؟

ومن الأمور العجيبة الخارقة لمألوف الناس، والتي أخبرنا الله سبحانه عنها، كما أخبرنا عنها رسوله الكريم ولم نشاهدها في هذا العصر: أن يتكلم الأطفال في المهد.

وقد كنت أشرح للناس في المسجد قصصا رائعة من الكتاب القيم للدكتور عمر سليمان الأشقر رحمه الله: صحيح القصص النبوي.

فلفت انتباهي بعض قصص الصالحين، والتي فيها كلام أطفال في المهد، فأحببت أن أجمع وأستقصي هذه القصص في كتاب، لعلمي أنه لم يكتب أحد في هذا الموضوع كتابا مستقلا.

ثم بدا لي وأنا أتصفح الانترنت أن الدكتور مصطفى مراد قد كتب كتابا في ذلك، ولكن الكتاب غير موجود على صفحات الانترنت، ولم يتسن لي قراءة هذا الكتاب أو الاطلاع عليه، لأنه فيما أعلم غير موجود في بلادنا.

فقمت بعد رمضان من هذا العام 1433 هـ، وبعون الله تعالى، وجمعت القصص الواردة في الأطفال الذين تكلموا في المهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت