أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (3/ 443 - 444) ، ومن طريقه المزي في"تهذيب الكمال" (27/ 72 - 73) عن العتيقي به.
وأخرجه ابن قانع في"معجم الصحابة" (3/ 134 - 135) ، والخطيب أيضًا في المصدر السابق (3/ 442 - 443) من طرق عن الكديمي به.
قال الخطيب عقبه:"هذا آخر حديث الأدمي وابن خلاد، وزاد أبو عمر: قال شاصويه: فسمعت منه منذ ثمانين سنة، وكنت أمرّ بصنعاء على معمر، فأراه يحدث فلم أسمع منه، قال: ولم أسمع غير هذا الحديث".
ثم نقل الخطيب بإسناده عن محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي قال:"دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفين من مجلس الكديمي، فقال لي: ما الذي حدثكم به الكديمي اليوم؟"
فقلت: حدثنا عن شاصويه بن عبيد اليمامي، وذكرته له وهو حديث مبارك اليمامة.
فقال موسى بن هارون: أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد، فنقل هذا الكلام إلى الكديمي، فلما كان من الغد خرج فجلس على الكرسي، وقال: بلغني أن هذا الشيخ - يعني موسى بن هارون- تكلم فيّ ونسبني إلى أني حدثت عمن لم يخلق، وقد عقدت بيني وبينه عقدة لا نحله إلا بين يدي الملك الجبار، ثم أملى علينا ..."."
وذكر ابن عدي هذا الحديث فيما أنكر على الكديمي، وأنه روى عن شيخ خلقه لنفسه.
وقال ابن السكن فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في"الإصابة"في ترجمة معرض بن معيقيب:"له حديث في أعلام النبوة لم أجده إلا عند الكديمي، عن شيخ مجهول، فلم أتشاغل بتخريجه".
وأخرجه البيهقي في"الدلائل"، (6/ 59) ، وعزاه الحافظ ابن حجر إلى ابن قانع، وعزاه الحسيني في"البيان والتعريف" (2/ 80) إلى ابن النجار في"تاريخه"من طريق الكديمي.
قال البيهقي:"ولهذا الحديث أصل من حديث الكوفيين بإسناد مرسل، وذكره."