4 -يستعمل الرسول للصحابة الإشارة المفهمة للدلالة على الشيء، لذلك مثل النبي صلى الله عليه وسلم ارتضاع الطفل ليدل على أنه يرضع رضاعة حقيقية وليست مجازية.
5 -وهكذا ينبغي على الدعاة أن يستعملوا الوسائل الإيضاحية في بيان الأشياء للناس، وهي كثيرة اليوم بفضل الله تعالى، ويمكن الاستفادة البالغة من التطور التكنولوجي العجيب في زماننا في الدعوة إلى الله تعالى وخصوصا الانترنت.
6 -يحب الناس المال والخيل، ويتمنون ذلك لأقرب الناس إليهم كالأولاد، ويدعون الله أن يعطيهم ذلك.
7 -وفي الحديث: أن نفوس أهل الدنيا تقف عند الخيال الظاهر، فيتخيل الواحد منهم شيئا من حطام الدنيا أنه له، فيدعو به لنفسه، كما هو حال المغترين بهذه الدنيا عندما يقف أمام قصر كبير فيتعلق به، فيدعو لنفسه بذلك.
8 -عادة أكثر الناس النظر إلى المظاهر، ولا يدري الواحد منهم أين يكون له الخير، فيطلب من الله ما فيه مضرته وهو لا يعلم، كما قال سبحانه:"وَيَدْعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا" (الإسراء: 11) .
لذلك طلبت المرأة من ربها أن يجعل ابنها كالجبار دون النظر إلى حاله: هل هو من الصالحين أم من الظالمين.
9 -قد يكون الوالدان عقبة في طريق التزام أبنائهم، فالأبوان يحبان الابن أكثر من محبتهما لنفسيهما، فهل من تمام هذه المحبة أن يدخله النار؟ أو أن يعرضه لسخط الله عز وجل؟ فلا بد أن يعي الوالد ذلك.
10 -وقع في رواية أحمد: بجيفة حبشية، فهي من الحبشة، والظاهر أنها ماتت من التعذيب، وصوروها بالجيفة لحقارتها وهوانها على الناس.
فَهُنَاكَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ، فَقَالَتْ: حَلْقَي، مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهُ، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ.
وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا، وَيَقُولُونَ: زَنَيْتِ، سَرَقْتِ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهَا، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا.