رواه الضياء في"المختارة" (131/ 1) عن عمرو بن الضحاك حدثنا أبو الضحاك
ابن مخلد أنبأ شبيب بن بشر عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا سند حسن. أ هـ.
2 -مهما تستر أهل الباطل على باطلهم فلا بد من يوم يكشف فيه زيفهم، كما حدث مع هذه الزانية، وينبغي على المؤمن أن يكون كيسا فطنا، فيعرف أهل الباطل من خلال كلامهم، وحركاتهم، كما قال سبحانه:"وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ" (محمد: 30) .
3 -الإنسان الصالح ينفعه صلاحه وقت الحاجة، وفي أدق الظروف تظهر التقوى لتكون البرهان الساطع على صدق المسلم وصلاحه، وإن شئت فاقرأ قول الله تعالى:"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: 2،3) .
4 -الإنسان الصالح المتهم الذي تظهر براءته يزيد رصيده بين الناس حبا ومدحا وثناء.
5 -يمكن أن يصحح الخطأ، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، فقد رجعوا يعتذرون لجريج، وأرادوا أن يبنوا صومعته من ذهب، ولكنه رفض إلا أن تعاد من الطين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تواضعه.
6 -وفي الحديث إثبات كرامات الأولياء.
7 -وفيه أن كرامات الأولياء قد تقع باختيارهم وطلبهم.
8 -حرمة بناء المساجد من ذهب أو فضة.
9 -جواز الأخذ بالأشد في العبادة لمن علم من نفسه القدرة على ذلك، كما فعل جريج فإنه كان دائم الصلاة.
10 -قوة اليقين والرجاء بالله، فما الذي جعله يسأل الصبي إلا قوة يقينه بالله، وحسن توكله عليه.
11 -الله سبحانه يلهم أهل الإيمان بأشياء قد لا تخطر على بال أحد، كما ألهم جريج أن يكلم الغلام الرضيع، وقد يكون هذا من الوحي بالإلهام، كما أوحى الله إلى أم موسى أن تلقي ابنها في البحر.