فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 57

طاعته.

(5) كما أن عليه أن يكتب وصيته، وما له وما عليه من الدين ويُشهد على ذلك.

(6) ويجب على من عزم على الحج المبادرة إلى التوبة النصوح من جميع الذنوب لقول الله - عز وجل -*: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (النور: 32) .

(7) رد المظالم إلى أهلها، أو تحلله منها سواء كانت مظالم من نفس أو مال أو عرض.

(8) أن ينتخب الحاج لحجه أو عمرته نفقة طيبة من مال حلال، لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا ) ) [1]

(9) عليه أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله، والدار الآخرة، والتقرب إلى الله بما يرضيه من الأقوال، والأعمال في تلك المواضع الشريفة، ويحذر كل الحذر أن يقصد بحجه الدنيا وحطامها، أو الرياء والسمعة والمفاخرة بذلك.

(10) إذا ركب راحلته - دابة أو سيارة أو طائرة - فينبغي له أن يسمي الله، ويحمده، ويدعو بدعاء السفر، ثم يكثر من: الدعاء، والذكر، والاستغفار، والتكبير، والتسبيح، والتهليل.

(11) حفظ اللسان من: القيل والقال، وما لا ينفع في الحال والمآل، وكثرة المزاح واللعب، مما ضرره أكثر من نفعه.

(12) كف الأذى عن الرفقة، وبذل النصح لهم، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والحرص على الاستفادة من الوقت؛ لتشهد له هذه البقاع الطاهرة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

(13) الحرص على عدم أذى أحد من الحجاج؛ وخصوصًا حال الطواف والسعي ورمي الجمار.

(14) ينبغي للحاج أن يقوم بشعائر الحج على سبيل التعظيم، والإجلال والمحبة، والخضوع لله رب العالمين، فيؤديها بسكينة ووقار واتباع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(15) يجب على الحاج أن يتجنب: الرفث، والفسوق، والعصيان، والجدال لغير نصرة

(1) (*) من تعليقات سماحة الشيخ ابن باز.

رواه مسلم. انظر: صحيح مسلم (ج3 ص85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت