السؤال: س: هل يجوز تسميتها بيثرب؟ وما معنى يثرب؟
الإجابة: ورد ذلك في القرآن، قال تعالى: يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ ولكن سماها النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكأنه نهى عن تسميتها بيثرب لأنه مُشتق من التثريب الذي هو التوبيخ لقوله تعالى: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ فذكر العلماء أنه مكروه وأن الذي ذُكر في القرآن إنما هو من كلام المنافقين. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
السؤال: س: هل يُستحب دخول المدينة من مَوضع، والخروج من مَوضع آخر؟
الإجابة: ما ذُكر ذلك، فقد أصبحت الطرق، والمداخل موحدة، ولكن لو تيسر له إذا كان قادمًا من مكة أن يدخل من الجهة الجنوبية، ويخرج من الجهة الغربية؛ لجاز ذلك مع أن ذلك لم يُذكر كما ذُكر في دخول مكة
موضوع الفتوى: دخول الكافر إلى المدينة
السؤال: س: هل يجوز للكافر دخول المدينة؟
الإجابة: الظاهر أنه لا يجوز لحرمة المدينة قياسًا على حُرمة مكة وقد نهى الله المُؤمنين عن إدخال الكافرين، والمُشركين إلى مكة وحيث ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حرَّم المدينة كما حرم إبراهيم مكة فإنها تُعطى هذا الحكم، وما ذُكر من أن المُشركين كانوا يتوافدون إلى المدينة في العهد النبوي، فإنما ذلك لأجل الإسلام أو تجديد العهد والذمة، ولعل ذلك نُسخ لقوله - صلى الله عليه وسلم: أخرجوا المُشركين من جزيرة العرب والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: فضل الموت في المدينة مع طول البقاء فيها
السؤال: س: هل الموت في المدينة له فضل؟
الإجابة: ما ورد في ذلك دليلٌ فيما أتذكر يُعتمد عليه، ولكن عموم قوله - صلى الله عليه وسلم: المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون قد يُفيد طول البقاء فيها إلى الوفاة، لكن إذا كان الخروج منها للجهاد ونحوه، ففيه أجر كبير كما حصل لكثير من الصحابة الذين قُتلوا في غير المدينة أو ماتوا بأمراض أو نحو ذلك كمُعاذ و طلحة و الزبير و أبي ذر ونحوهم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الخروج من المدينة بعد سكناها
السؤال: س: ما حكم الخروج من المدينة بعد سُكناها؟
الإجابة: يجوز ذلك للحاجة، فقد خرج منها كثيرٌ من الصحابة، ومنهم عليٌ لما انتقل إلى العراق و ابن مسعود إلى البصرة أو الكوفة و ابن عباس إلى الطائف وغيرهم كثير، وقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- ذكر أُناسًا يخرجون من المدينة ثم قال: و المدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون لكن إذا كان خروجهم لمصلحة كتعليم، وجهاد، ودعوة إلى الله، وولاية صالحة، فلا مانع من هذا الخروج، ويُحمل الحديث على من خرج لغير مصلحة، أو لأمر دُنيوي ونحو ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: شرح قوله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في مدها
السؤال: س: ما معنى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك في مُدها ... ؟
الإجابة: لما استقر النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة كان فيها وباءٌ وحُمى فدعا الله تعالى وقال: اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وبارك لنا في صاعها ومُدِّها المعنى: الدُعاء لأهل المدينة بالبركة في تجاراتهم، وفي حروثهم، وأشجارهم، ومياههم، وما يحتاجون إليه، وقد ذهب بعضهم إلى أنه خاص بالعهد النبوي؛ لأنه قال:"وبارك لنا". ومع ذلك فإن المدينة فيها خير كثير.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: معنى أن المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد
السؤال: س: ما معنى أن المدينة تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد؟
الإجابة: ورد هذا الحديث في العهد النبوي وفي إحدى رواياته أن رجلا بايع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصابته الحُمى فجاء وقال: أقلني بيعتي، فقال:"إن المدينة تنفي خبثها"وخص هذا الحديث بعض العلماء بعهد النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود المُنافقين هُناك كما قال تعالى: وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ وذكر بعضهم تخصيص هذا النفي للخبث بوقت خروج الدجال بمعنى: أنها ترجف فيخرج إلى الدجال كل منافق وخبيث، ولا شك أنه لا ينطبق على كل زمان، فالبلاد كلها لا تخلوا من خبيث وطيب حيث يوجد في المدينة الآن الروافض والفسقة والعُصاة، مع أنهم من أهل الخبث، وقد ورد في بعض الروايات تنفي الناس وفي رواية: تنفي الرجال كما ينفي الكير خبث الحديد والكير هو الذي يعمله الحدادون ويضعون فيه نارًا ويذوب فيه الحديد، ويتميز خبث الحديد وطيبه.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: هل ورد فضل في وقت من الأوقات لزيارة المدينة النبوية؟ وهل ورد فضل لزيارتها بعد الحج؟
السؤال: س: هل ورد فضل في وقت من الأوقات لزيارة المدينة النبوية؟ وهل ورد فضل لزيارتها بعد الحج؟
الإجابة: لم يرِد فيما أذكر تفضيل شهر أو تخصيصه لزيارة المسجد النبوي والصلاة فيه، لكن ورد أن المسجد النبوي أحد المساجد التي تُشد إليها الرحال لأجل مُضاعفة الصلاة فيه، فيعم ذلك جميع الأوقات سواءً في شهر الحج أو في غيره، ولكن اعتاد كثير من الناس زيارة المسجد النبوي زمن الحج قبله أو بعده، حتى لا يُكلفهم السفر إلى المدينة مرة أخرى سيَّما الذين يأتون من بلاد بعيدة، فلهم زيارة المسجد النبوي سواءً قبل الحج أو بعده.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الجمع بين حديث أن المدينة تنفي خبثها ... وكون المدينة يسكنها من هو مخالف لمنهج السلف
السؤال: س: ما الجمع بين حديث أن المدينة تنفي خبثها ... وكون المدينة يسكنها من هو مخالف لمنهج السلف؟
الإجابة: هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: ما معنى أن المدينة تَنفي خبثها، كما ينفي الكِير خبث الحديد؟
ورد هذا الحديث في العهد النبوي، وفي إحدى رواياته أن رجلا بايع النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم أصابته الحُمى فجاء وقال: أقِلني بيعتي، فقال: إن المدينة تنفي خبثها وخص هذا الحديث بعض العلماء بعهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مع وجود المُنافقين هُناك كما قال تعالى: وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ وذكر بعضهم تخصيص هذا النفي للخبث بوقت خروج الدجال بمعنى أنها ترجف، فيخرج إلى الدجال كل منافق وخبيث، ولا شك أنه لا ينطبق على كل زمان، فالبلاد كلها لا تخلوا من خبيث وطيب حيث يوجد في المدينة الآن الروافض والفسقة والعُصاة، مع أنهم من أهل الخبث، وقد ورد في بعض الروايات تنفي الناس وفي رواية: تنفي الرجال كما يَنفي الكِير خبث الحديد والكير: هو الذي يعمله الحدادون، ويضعون فيه نارًا، ويذوب فيه الحديد، ويتميز خبث الحديد وطيبه.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم تسمية المدينة المنورة بالمدينة النبوية
السؤال: س: هل يستحب تسمية المدينة المنورة بالمدينة النبوية؟
الإجابة: المستحب أنها هي المدينة النبوية لاختصاصها بالهجرة إليها واستقرار النبي صلى الله عليه وسلم فيها وموته فيها، فأضيفت المدينة إليه فإن اسم المدينة يعم كل بلدة تتسع مساحتها ويكثر السكان فيها، ولكن عند الإطلاق لا ينصرف اسم المدينة إلا إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شك أيضًا أنها اكتسبت شرفًا بهجرته إليها وهجرة المسلمين، وظهور الإسلام فيها، فلا بأس بتسميتها بالمدينة المنورة حيث إن الله أظهر فيها نور الإسلام، وانتشرت منها تعاليم الدين، وأخرج الله بسبب الدعوة التي امتدت من المدينة الأمة من الظلمات إلى النور.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: تضاعف السيئات في المدينة المنورة أو في المسجد النبوي
السؤال: س: هل تضاعف السيئات في المدينة المنورة أو في المسجد النبوي؟
الإجابة: الصحيح أن السيئات لا تُضاعف من حيث العدد، وإنما تعظم من حيث كيف الكيف في المواضع الشريفة كمكة والمدينة والمساجد الثلاثة، بل وفي سائر المساجد فإن المعاصي داخل بيوت الله أعظم إثمًا منها في الأسواق والبراري، وذلك لأنها تدل على عدم احترام هذه البقاع المشرفة التي خصصت للصلوات والأذكار والأدعية والقراءة والاعتكاف وسائر العبادات، حتى يتجنب المسلم مقاربة المعصية إذا علم أنه يُشدد عليه في العقوبة وقد قال تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ فقد توعد بالعذاب الأليم لمن هم بمعصية في المسجد الحرام وقد استنبط ابن عباس وغيره من هذه الآية أن المسجد الحرام يعاقب فيه من هم بمعصية وإن لم يعملها.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الجمع بين فضل سكنى المدينة وأن كثيرا من الصحابة قد ذهب إلى الأقطار الإسلامية
السؤال: س: ما الجمع بين فضل سُكنى المدينة وأن كثيرًا من الصحابة قد ذهب إلى الأقطار الإسلامية؟
الإجابة: هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: ما حكم الخروج من المدينة بعد سُكناها؟
يجوز ذلك للحاجة، فقد خرج منها كثيرٌ من الصحابة، ومنهم عليٌ لما انتقل إلى العراق و ابن مسعود إلى البصرة أو الكوفة و ابن عباس إلى الطائف وغيرهم كثير، وقد ورد أنه -صلى الله عليه وسلم- ذكر أُناسًا يخرجون من المدينة ثم قال: و المدينة خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون لكن إذا كان خروجهم لمصلحة كتعليم، وجهاد، ودعوة إلى الله، وولاية صالحة، فلا مانع من هذا الخروج، ويُحمل الحديث على من خرج لغير مصلحة، أو لأمر دُنيوي ونحو ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: فضل السكن بمكة
السؤال: س: يقال أن الساكن بمكة - حرسها الله - المقيم بها لها أجر العابد في غيرها، فهل هذا صحيح؟
الإجابة: لا شك أن مكة - حرسها الله - من أفضل البقاع، ولكنها لا تقدس من سكنها، وقد قال الله تعالى عن إبراهيم رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ فدل ذلك على أن مكة يسكنها الكفار والمشركون، فإن أهلها لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم إليهم آذوه وكذبوه، وعذبوا من آمن به، فخرج منها هو ومن آمن معه وبقي بها رؤساء الكفر كأبي جهل وأبي لهب فالمقيم بها إذا عمل عملا صالحا، ضاعف الله أجره، وإن عمل السيئات فذنبه أعظم، وقد قال الله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ وقد أخذ من هذه الآية أن من عزم أن يعمل الخطايا والسيئات والمحرمات بمكة فهو أهل أن يعذب على هذه النية وذلك لانتهاكه حرمة الحرم بعزمه على فعل المعصية.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم قصد السكنى في أحد
السؤال: س: ما حكم قصد السُكنى في أُحد؟
الإجابة: لم يرد في ذلك ما يُرجح اختيار السُكنى في ذلك المكان، أو يُميزه عن بقية أحياء المدينة وكان في العهد النبوي مُنفصلا بينه وبين الأحياء السكنية مساحات، وبعد امتداد البلد وصلت إليه المساكن.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: بيان أولوية دفن الميت حيث مات إلا إذا وصى بالدفن في المدينة
السؤال: س: هل الدفن في المدينة أفضل؟ وهل الدفن في البقيع أفضل من غيرها من المقابر؟
الإجابة: من مات في المدينة دُفن فيها، ومن مات خارجها؛ فالأصل أنه يُدفن في المكان الذي مات فيه، ولم يرد أن أحدًا من السلف نُقل بعد موته إلى المدينة لأجل أن يُدفن هُناك، لكن أجاز بعض المشائخ إذا أوصى الميت أن يُدفن في المكان الذي أوصى أن يُدفن فيه، وذلك لوجود وسائل النقل، وسهولة نقله في وقت قصير قبل أن يتغير؛ فتُنفذ وصيته مع عدم المشقة، وأما تخصيص البقيع في المدينة دون غيره من المقابر التي في المدينة فلا أذكر لذلك دليلا، لكن قد يختاره بعضهم لمُجاورة الصحابة، والصالحين الذين دُفنوا في ذلك البقيع وقد كره بعض العُلماء الدفن فيه في هذه الأزمنة؛ حيث إنه قد امتلأ، وصاروا يدفنون على الأموات السابقين؛ فيحفرون في المكان الذي قد دُفن فيه مِرارًا، ويجدون القبور قد صار الأموات فيها رميمًا وتُرابًا، والأولى أن المقبرة لا يُدفن فيها مرة أخرى إذا وُجد مكان واسع يُدفن فيه.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: فضل ماء زمزم والدعاء عند شربه
السؤال: س: ما فضل ماء زمزم وهل له دعاء معين عند شربه؟
الإجابة: زمزم هي البئر التي أخرجها الله تعالى لأم إسماعيل وقد ورد في ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شُرب له يعني أنه بحسب نيَّة من شربه إذا أراد الغذاء، أو الري، أو العلم، أو الشفاء حصل له ذلك عند شربه، كما ذكر أن أبا ذر -رضي الله عنه- مكث عدة ليال وأيام لا يتغذى إلا على ماء زمزم يقول:"حتى سمنت وتكسرت عُكَن بطني"فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - ما معناه إنها غذاء وإنها شفاء ويسن أن يدعو عند شربه بقوله - صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعله طعام طعم وشفاء سقم وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - في الجواب الكافي وفي زاد المعاد أنه أصابه في مكة بعض الأمراض التي تعتريه، فكان يأخذ قدحًا من ماء زمزم ويقرأ فيه آية الكرسي وغيرها من الآيات ثم يشربه فيرى لذلك أثرًا عجيبًا في تخفيف ما يعتريه من تلك الأمراض.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: شرب ماء زمزم بعدة نوايا
السؤال: س: هل يجوز أن ينوي شارب ماء زمزم في شربه عدة نوايا؟
الإجابة: يجوز ذلك ثم لو نوى بشربه الشفاء من عدة أمراض ونوى أيضًا جعله غذاء وقوتًا ونوى أيضًا أن يكون سببًا لفتح العلوم عليه وللحفظ والفهم ونحو ذلك لظاهر حديث: ماء زمزم لما شرب له.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: المنافق لا يشرب من زمزم
السؤال: س: هل ورد أن المنافق لا يستطيع شربه؟
الإجابة: روي في بعض الأحاديث أن الفرق بين المؤمن والمنافق التضلع من ماء زمزم يعني أن المسلمين المؤمنين يتضلعون منه بحيث يكثرون من شربه، ولا يقدر على ذلك المنافقون أو لا يحبون ذلك، فإن كثيرًا من العصاة في هذه الأزمنة ينهون عن شربه ويدّعون أنه غير مفيد وأن المياه المبسترة أفضل منه، وفي هذا مخالفة للنصوص الصحيحة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين