فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 37

الإجابة: نرى -والحال هذه- الامتثال إذا كان أولئك المُشاركون من العاملين مع ذلك القائد في ترتيب الْحُجَّاج، وفي تيسير السير ويحتاج إليهم للعمل داخل مِنًى أما إذا كان المُشاركون لا يُحتاج إليهم، وإنما هم كسائر الْحُجَّاج، فأرى أنه لا يجوز لهم التحرك من مُزدلفة إلا بعد الصبح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم والْحُجَّاجَ معه بقوا في أماكنهم من مُزْدلفة حتى صَلَّوُا الفجر، وأسفروا جدًّا، ثم دفعوا، وإنما رُخِّصَ للضَعَفَة والصبيان أن ينفروا آخر الليل، أي: قبل الفجر بساعة أو ساعتين، ثم إذا نفر ذلك القائد أو المسئول فلا ضرر على بقية رفقته إذا تأخروا وساروا بعد الصباح على أرجلهم، وليس على الأفراد إثم إذا تأخروا عن القائد الذي لا يحتاج إليهم، ولا يَخْتَلُّ العمل بتأخرهم، وإنما الإثم على ذلك الآمر الذي كلَّفهم بدون أن يكون هناك ضرورة إلى نُفورهم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: الانصراف من مزدلفة بعد منتصف الليل للقوي

السؤال: س: هل يجوز الانصراف من مزدلفة بعد منتصف الليل للقوي؟

الإجابة: هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: ما هو وقت الانطلاق من مُزدلفة للضعفاء والنساء بالتوقيت الحالي؟ الواحدة أو الثانية قبل الفجر.

أرى أن الحُجَّاج يبقون في مزدلفة إلى ما بعد صلاة الفجر، والإسفار، ولو كانوا ضعفاء ونساء حيث إن أكثر الناس ينطلقون، ويترخصون في الدفع ليلا، فيحصل الزحام المحذور، فلو تأخروا حتى يُسفروا أو أخروا الرمي إلى ما بعد العصر أو المغرب لكان أولى، ومع ذلك فالرخصة تكون في آخر الليل بعد غروب القمر، وذلك نحو الساعة الثانية وما بعدها، ومتى دفعوا فإن الرجال معهم لا يرمون، بل يؤخر السائق ونحوه الرمي حتى تطلع الشمس. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: الرمي قبل الزوال

السؤال: س: الرمي قبل الزوال حصل فيه اختلاف بين الكثير من طلاب العلم، ما رأي فضيلتكم؟

الإجابة: جمهور العلماء على منع الرمي قبل الزوال مطلقًا، وقبل خمسين عامًا رأى الشيخ ابن محمود جواز الرمي في جميع الأيام ضحى وليلًا، ونقل ذلك عن طاوس وعطاء بن أبي رباح وألف في ذلك رسالة بعنوان"يسر الإسلام"، وقد رد عليه الشيخ محمد بن إبراهيم في رسالة بعنوان:"تحذير الناسك مما أحدثه ابن محمود في المناسك"، وبعد ذلك رخص مشايخنا في الرمي ليلًا، وحيث إن هناك رواية في مذهب الإمام أحمد بجواز الرمي قبل الزوال لمن تعجل في يومين كما ذكرها الموفق في المغني والمرداوي في الإنصاف والزركشي في شرح مختصر الخرقي فأرى جواز العمل بهذه الرواية للمتعجل إذا كان معه نساء يخشى عليهن الزحام أو كان له موعد محدد في المطار أو مع حافلة يخشى فواتها، فلا بأس والحالة هذه أن يرمي في الضحى والأفضل ألا يخرج إلا بعد الزوال وإن احتاج إلى الخروج قبل الزوال جاز له ذلك والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: أبرز المضامين العقدية والإيمانية لاجتماع المسلمين في أداء الحج

السؤال: س: ما هي أبرز المضامين العقدية والإيمانية لاجتماع المسلمين في أداء الحج؟

الإجابة: الحج عبادة بدنية مالية فرضها الله تعالى على المستطيع لحكم ومصالح كبيرة أجملها تعالى بقوله: لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ فإن المسلم يعتقد وجوب امتثال أمر الله تعالى لعباده جميعًا؛ لقوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا حيث يعلم وجوب أداء الحج عليه عند القدرة، فمتى تيسر له الحج قام به على الوجه الأكمل الذي تبرأ به الذمة وتسقط به الفريضة ويحمله على ذلك تصديق خبر ربه سبحانه، والامتثال لأمر الله، وطلب الأجر المرتب على ذلك بقول النبي: من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه فيبعد عبادته عن الرياء والسمعة والمباهاة والتمدح والافتخار بأن يكون مخلصًا عبادته لربه، معتقدًا أنه الذي يقبل العبادة الخالصة ويثيب عليها، ثم يزداد إيمانه ويقينه بصحة هذا الأمر وثبوته عندما يفد إلى تلك المشاعر المفضلة ويشاهد مواقف من سبق من الأنبياء وأتباعهم، ويتحقق أن كل من وقف في تلك المشاعر وتنسك بما أمر به فيها إنما قصدوا وجه الله تعالى والدار الآخرة.

وهكذا يشاهد الجم الغفير الذين توافدوا وجاءوا من كل فج عميق وهدفهم موحد وهو أداء هذه العبادة العظيمة التي لا تصلح إلا بعبادات تختص بتلك البقاع أو الأماكن المقدسة من الازدحام في الطواف والسعي وفي عرفات و المشعر الحرام وفي منى وعند الجمرات وما يتقربون به من الدعاء والذكر والصلوات ونوافل العبادات وذبح القربات والحلق والتقصير، وكل ذلك مما يفعلونه احتسابًا وطلبًا للأجر والثواب الأخروي، فهم يصبرون على اللأواء والشدة والتعب والغصب، وينفقون الأموال الطائلة ويركبون الأخطار ويفارقون أموالهم وبلادهم وأهليهم ويتكبدون الصعوبات؛ لأجل أداء هذه الشعيرة التي يعتقدون أنها فريضة الله عليهم، وركن من أركان دينهم الذي يدينون به لربهم، ولا شك أن مشاهدة ذلك الحشد الكبير والجمع الكثير في تلك المشاعر مما يقوي إيمان العبد ويكسبه قوة في العقيدة وثقة بوعد الله لهم بالمغفرة والرحمة والتجاوز عن الذنوب العظام، وهكذا يزداد إيمان الحاج وتقوى عقيدته عند تقربه بذكر ربه ودعائه والثناء عليه، وأداء ما يستطيعه من الواجبات والمندوبات المشروعة في تلك المشاعر المفضلة حيث أمر الله تعالى بذكره وشكره وحسن عبادته كما قال تعالى: كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وقال تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ وفي الإكثار من ذكره استحضار عظمته وتذكره فضله وإنعامه وجوده على عباده.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: التقاط حجر الجمرات في الحج من أي مكان

السؤال: س: هل يمكن أن ألتقط حجر الجمرات في الحج من أي مكان؟

الإجابة: نعم. . ولا يلزم التقاطها من مزدلفة لأن القصد الرمي بهذه الحصيات، فمن أي موضع أخذها أجزأ عنه.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: وقت رمي الجمرات

السؤال: س: هل يجوز أن أرمي الجمرات في آخر أيام التشريق؟

الإجابة: الأصل الرمي في كل يوم في وقت الرمي، ويجوز التأخير لعذر كما فعل الرعاة الذين يرمون الجمرات يومين في يوم لعذر الغيبة، ولا شك أن شدة الزحام سيما للنساء فيها مشقة وضرر، فلهن التأخير إلى اليوم الثالث عشر وهو أفضل من التوكيل. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم من رمى الجمرات قبل الزوال

السؤال: ما حكم رمي الجمرات قبل زوال الشمس؟ وهل يتوجب عليه إهداء دم أم لا؟ وهل يوجد مكان معين لإهداء الدم فيه أم في أي مكان؟ علمًا بأنه لا يوجد لدي عذر في رمي الجمرات قبل زوال الشمس.

الإجابة: إذا رميت الجمار في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر كلها قبل الزوال فعليك دم أي واحدة من الغنم تذبح في مكة و تقسم على مساكين الحرم، أما إن كان الرمي قبل الزوال في اليوم الأخير وأنت ممن تعجل وسافر بعده فلعل ذلك يجزيء ولك عذر وأسوة بمن أفتى في ذلك. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم من أنابه رجل فأناب آخر لمرضه

السؤال: لقد وصلني ابن عمي وكلفني بالقيام بحجة عنه مع العلم بأنه حج قبل هذا التكليف والمذكور لا يزال على قيد الحياة وهو نشيط في بدنه. وهذه الحجة بتكلفة ثلاثة آلاف ريال، وذهبت إلى مكة بقصد الحج المكلف به، وأخذت عمرة من الميقات، وبعد انتهاء العمرة أصبت بمرض وفي يوم 8 من ذي الحجة أحرمت بنية الحج، وذهبت لرجل مفتي وقلت له: إنني مريض لا أستطيع القيام بالحج، وطلب مني إعطاؤه ألف ومائة ريال ليقوم بتكلفة رجل آخر يقوم بهذه الحجة، وطلب مني فسخ الإحرام والرجوع إلى بلدي.

ألتمس التفضل بالفتوى بهذه الحجة إذا ثبت أنه قام بالحجة، وبالفتوى عن هذا الموضوع والله يحفظكم.

الإجابة: وبعد فقد أخطأ ابن عمك حيث وكلك لتحج عنه وهو حي نشيط في بدنه ولو كانت نافلة، فالأصل أن النيابة لا تكون إلا من المعضوب والعاجز وعن الميت ونحوه لحديث الخثعمية في أبيها الذي لا يثبت على الراحلة، ومع ذلك فالحج عنه صحيح، وأما إحرامك في يوم 8 ذي الحجة ثم فسخ الإحرام قبل تمام الحج فلا يجوز إلا لمرض حابس، وكان عليك أن تكمل حجك بالوقوف بعرفة ومزدلفة إلخ، وتوكل في الرمي وتكمل الطواف والسعي، وليس عليك مشقة في ذلك إلا إذا بقيت في المستشفى حتى فات الحج فلا بأس بفسخه بعد الفوات مع التحلل بذبح هدي، وبكل حال من أحرم بالحج لزمه إتمامه إلا إذا حصر بمرض أقعده في المستشفى حتى فات الحج فعليه ما استيسر من الهدي، وأما فعلك بالإنابة فلا بأس إذا كان ذلك النائب مأمونًا عارفًا المناسك وكان قصده الحج لا العوض. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: الإنابة في الرمي عند العجز

السؤال: امرأة وهى تؤدي فريضة الحج لأول مرة وفي مزدلفة ضاع زوجها فأنابت زوج أختها بالرمي عنها لعدم وجود محرم معها، فهل حجها صحيح أم عليها دم بتركها واجبًا من واجبات الحج؟ أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الإجابة: أرى أن حجها صحيح ولا فدية عليها لعجزها عن الرمي وكثرة الزحام * بالنسبة للنساء وعدم مقابلة الزوج حتى توكله، فلها أن توكل زوج أختها أو غيره. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: الأفضل عدم التوكيل في الرمي إلا للضرورة القصوى

السؤال: امرأة حجت وهى حامل، وتخاف على نفسها أثناء رمي الجمرات من الزحام فماذا تفعل؟

الإجابة: يفضل أن تباشر الرمي بنفسها ولو تأخر إلى مساء يوم النحر ولو إلى نصف الليل، أما اليوم الحادي عشر فها أيضًا تأخيره إلى نصف الليل، أو ما بعده فهو أفضل من التوكيل، أما اليوم الثاني عشر فإن كانت ممن يريد التعجل ذلك اليوم فلها أن توكل من يرمي عنها وتنفر قبل الليل، أما إن تأخرت إلى اليوم الثالث عشر فإن الرمي ذلك اليوم خفيف فلها أن ترمي بنفسها ولو كانت راكبة على السيارة لوجود السعة والتمكن، ومع ذلك كله فإن شق عليها الرمي لبعد المكان وعدم من يوصلها وصعوبة السعي والسير على الأقدام إلى الجمرات، فلها أن توكل للعذر. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم رمي الجمرات بعد العشاء من يوم عرفة

السؤال: س: هل صحيح أنه يجوز رمي الجمرات بعد صلاة العشاء من يوم عرفات يوم التاسع من ذي الحجة؟

الإجابة: لا يجوز رمي الجمرات في مساء يوم عرفة وإنما يجوز للضعفاء رمي جمرة العقبة في آخر ليلة النحر.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: توكيل الزوجة لزوجها برمي الجمرات

السؤال: س: رجلٌ حج ومعه زوجته وقد قامت برمي الجمرة الكبرى ثم توكل زوجها في رمي الجمرات الأخرى (أي رمت اليوم الأول فقط) هل حجها صحيح؟

الإجابة: حجها صحيح وذلك لوجود الزحام الشديد غالبًا في الأيام الأخر لقصر زمن الرمي؛ حيث لا يبدأ إلا بعد الزوال ثم ينتهي عند الغروب على قول أغلب العلماء، لكن رميها ولو في الليل أفضل من التوكيل ويجوز جمع جمرات الأيام الثلاثة لترمي في اليوم الثالث عشر مرتبة كما فعل الرماة وهو أفضل من التوكيل لحصول مباشرة العامل للعمل وما يناله من التعب والنصب لحديث إن أجرك على قدر نفقتك، أو قال نصبك.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: التوكيل في رمي الجمرات

السؤال: س: رجلٌ حج ومعه زوجته وقد قامت زوجته برمي الجمرات إلا جمرة واحدة وهي الأخيرة توكل عنها زوجها، ورمي عنها، هل حجها صحيح؟

الإجابة: لا بأس بتوكيلها لشدة الزحام سيما على النساء خصوصًا في اليوم الثاني عشر وهو يوم الأول؛ حيث الكثير يرمون عند الزوال حتى يتمكنوا من الوداع والسفر لتحديد موعد الإقلاع، أو الباخرة فيقع زحام شديد ومع هذا فلو باشرت الرمي بنفسها فهو أفضل فإن فيه عمل المناسك بالنفس وهو أفضل. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: من أحكام الإحرام والحج

السؤال: س: هل تجب أداء ركعتين قبل الإحرام؟ وما حكم رمي الجمرات قبل طلوع الشمس في اليوم الأول؟

الإجابة: ركعتا الإحرام ليستا من ذوات الأسباب لكن يُفضل أن يصلي ركعتين إن لم يكن في وقت صلاة فإن كان في وقت صلاة أحرم بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة الظهر أو بعد المغرب وهو أفضل، وإن كان في وقت نهي فإنه لا يُصلِّي بل يُحرم بدون صلاة؛ كبعد العصر وبعد الفجر، وإن كان في غير وقت نهي استحب له أن يُصلِّي ركعتين، فإذا كان في الضحى أو بعد الظهر أو في الليل قبل الفجر وبعد المغرب استحب أن يُصلي ركعتين كسنة وتحية للمسجد وسنة -أيضًا- للوضوء فيكون قد جمع بين قول وفعل هذا بالنسبة إلى ركعتي الإحرام.

أما الرمي فيبدأ رمي جمرة العقبة بالنسبة للقادرين بعد طلوع الشمس والعجزة والضعفة يجوز لهم الرمي من آخر الليل إذا غاب القمر في الليلة العاشرة وبعض العلماء رخص لهم في النصف الأخير، ولكن لا ينبغي التوسع في الرخص.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم من رمى الجمرات الثلاث يوم العيد جاهلا

السؤال: س: في حج العام الماضي رميت يوم العيد الجمرات الثلاث جاهلا مني، ماذا علي؟

الإجابة: يكفيك رمي جمرة العقبة وحدها، فأما الجمرات الأخرى فرميها يُعتبر زائدًا، لكن لا يترتب عليه شيء، وهو معذور بالجهل، وينكر على من يتعمد رمي الجمرة الصغرى والوسطى في يوم العيد، كما يُنكر على من يرمي الجمرات في غير زمن الحج، وذلك يكثر في أناس يعتقدون أن الشيطان متمثل في تلك البناية، وأنهم برميهم هذا يضرونه ويؤلمونه، وهو جهل مركب.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم حج من خرجت منه ريح أثناء الطواف فأكمل طوافه حتي رمي الجمرات ووكل من يرمي عنه الجمرات

السؤال: س: رجل حج قديمًا، إلا أنه لما رأى الزحام قال: لا أرغب أن أطوف الوداع، فعزم عليه رفاقه فطاف، إلا أنه خرجت منه ريح وقت الطواف لمرض في بطنه منذ صغره، حتى رمي الجمرات وكل عن نفسه، فما حكم حجه؟

الإجابة: أرى أن عليه فدية، وهي: ذبيحة تجزئ في الأضاحي، تكون عن طواف الوداع حيث طاف بلا نية، وحيث وقع منه الحدث أثناء الطواف ولم يجدد الوضوء، فبطل طوافه، فأما رمي الجمار فإن كان عاجزًا لأجل الزحام الشديد جاز توكيله، وإن وكل وهو قادر لم يصح توكيله، ولزمه دم عن عدم الرمي مع القدرة. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم غسل الحصى بعد لقطه من

السؤال: س: حكم غسل الحصى بعد لقطه من مزدلفة؟

الإجابة: حصى الجمار يؤخذ من أي مكان ولا يختص بحصى مزدلفة وإنما أخذ النبي -صلى الله عليه وسلم- سبع حصيات ليرجم إذا بلغ منى وهو راكب، وأما بقية الأيام فأخذها من منى، وأما الغسل فلا دليل عليه لكن إذا اتضح أنه نجس أو به أثر وسخ فلا بأس بغسله.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم رمي الجمار قبل زوال الشمس

السؤال: س: أفيد فضيلتكم بأنني شاب مسلم ممن كتب الله لهم تأدية مناسك حج بيته المحرم لهذا العام 1416 هـ وعندي سؤال لفضيلتكم عن رمي الجمار وهو: ما حكم رمي الجمار قبل زوال الشمس؟ وهل يتوجب عليّ إهداء دم؟ أم لا؟ وهل يوجد مكان معين لإهداء الدم فيه؟ أم في أي مكان؟ علمًا بأنه لا يوجد لدي عذر في رمي الجمار قبل زوال الشمس؟

الإجابة: إذا رميت الجمار في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر كلها قبل الزوال، فعليك دم أي: واحدة من الغنم تذبح في مكة تقسم على مساكين الحرم أما إن كان الرمي قبل الزوال في اليوم الأخير -وأنت ممن تعجل وسافر بعده- فلعل ذلك يجزئ ولك عذر وأسوة بمن أفتى في ذلك. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم الرمي قبل الزوال في أيام التشريق

السؤال: س: ما حكم الرمي قبل الزوال في أيام التشريق؟

الإجابة: الصحيح أنه لا يجوز الرمي قبل الزوال في اليوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وإن كان هناك بعض المشايخ رخصوا لمن أراد التعجل في اليوم الثاني عشر أن يرمي في الضحى إذا تعجل، ولكن الأمر على أنه ليس له رخصة عامة؛ فإن الرخصة تختص بما لها من موجب وسبب، فالأولى أنه لا ينفر إلا بعد ما يرمي، والرمي معروف وقته.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: التقاط الجمرات من منى أو من مزدلفة

السؤال: س: ما حكم التقاط الجمرات من منى بدلا من مزدلفة سواء لمن ذكر ذلك أم نسي؟

الإجابة: الجمرات تُؤخذ من أي مكان فقد ثبت أنه - عليه السلام- بعدما ركب من مزدلفة قال لابن عباس ناولني سبع حصيات فناوله سبع حصيات مثل حصى الخزف والخزف هو: الحجارة التي يرمى بها بين إصبعين، فقال: بمثل هذا فارموا عباد الله، وإياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين.

فالرسول - عليه السلام- ما أخذ من مزدلفة إلا سبع حصيات، والذين يبادرون ساعة ما ينزلون ويضعون أقدامهم في مزدلفة - يبادرون ويلتقطون سبعين حصاة أو تسعًا وأربعين حصاة هؤلاء ليس لهم مستند فلا حاجة إلى أخذ الجمار من مزدلفة بل تؤخذ من: مزدلفة أو من منى أو تؤخذ من أي مكان، فمتى حصلت على هذه الحصيات فخذها.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: عند رمي الجمرات أمسك بأجنبية للمساعدة

السؤال: س: عند رمي الجمرات حصل زحام شديد وأمسكت بامرأة أجنبية؛ لأجل المساعدة -وهي كبيرة- هل عليَّ إثم؟

الإجابة: لا حرج عليك حيث إنك ساعدتها على فعل الواجب وأنقذتها من الزحام الذي تلقى منه حرجًا، وقد يصل الأمر إلى سقوطها حيث كانت مُسنة تضعف عند الزحام أو تتكشف، ففي فعلك خير لها، وكان الأولى لها أن لا تذهب إلا مع أحد محارمها ليمسكها ويذود عنها فعلها لم تجد أحدًا والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم الرمي قبل الزوال

السؤال: س: الرمي قبل الزوال حصل فيه اختلاف بين الكثير من طلاب العلم، ما رأي فضيلتكم؟

الإجابة: جمهور العلماء أجمع على منع الرمي قبل الزوال مطلقًا وقبل خمسين عامًا رأى الشيخ ابن محمود جواز الرمي في جميع الأيام ضحى وليلا، ونقل ذلك عن: طاووس و عطاء بن أبي رباح وألّف في ذلك رسالة بعنوان"يسر الإسلام"وقد رد عليه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله ـ مفتي الديار السعودية في رسالة بعنوان"تحذير الناسك مما أحدثه ابن محمود في المناسك"وبعد ذلك رخص مشايخنا في الرمي ليلا، وحيث إن هناك رواية في مذهب الإمام أحمد بجواز الرمي قبل الزوال لمن تعجل في يومين كما ذكرها: الموفق في المغني والمرداوي في الإنصاف و الزركشي في شرح مختصر الخرقي فأرى جواز العمل بهذه الرواية للمتعجل إذا كان معه نساء يخشى عليهن الزحام أو كان له موعد محدد في المطار أو مع حافلة يخشى فواته فلا بأس- والحالة هذه- أن يرمي في الضحى، والأفضل ألا يخرج إلا بعد الزوال، وإن احتاج إلى الخروج قبل الزوال جاز له ذلك. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم الرمي قبل الزوال

السؤال: س: الرمي قبل الزوال حصل فيه اختلاف بين الكثير من طلاب العلم، ما رأي فضيلتكم؟

الإجابة: جمهور العلماء أجمع على منع الرمي قبل الزوال مطلقًا وقبل خمسين عامًا رأى الشيخ ابن محمود جواز الرمي في جميع الأيام ضحى وليلا، ونقل ذلك عن: طاووس و عطاء بن أبي رباح وألّف في ذلك رسالة بعنوان"يسر الإسلام"وقد رد عليه الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله ـ مفتي الديار السعودية في رسالة بعنوان"تحذير الناسك مما أحدثه ابن محمود في المناسك"وبعد ذلك رخص مشايخنا في الرمي ليلا، وحيث إن هناك رواية في مذهب الإمام أحمد بجواز الرمي قبل الزوال لمن تعجل في يومين كما ذكرها: الموفق في المغني والمرداوي في الإنصاف و الزركشي في شرح مختصر الخرقي فأرى جواز العمل بهذه الرواية للمتعجل إذا كان معه نساء يخشى عليهن الزحام أو كان له موعد محدد في المطار أو مع حافلة يخشى فواته فلا بأس- والحالة هذه- أن يرمي في الضحى، والأفضل ألا يخرج إلا بعد الزوال، وإن احتاج إلى الخروج قبل الزوال جاز له ذلك. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: حكم نيابة المرأة غيرها في رمي الجمرات للزحام

السؤال: س: هل يجوز للمرأة أن تُنيب في رمي الجمرات؛ خشية زحام الرجال، ولو كانت صحيحة؟

الإجابة: يُنظر في الحالات المقترنة بها، فإذا كان هناك وقت يشتد فيه الزحام ولم تتفرغ في غيره، فلها أن تُنيب، والحقيقة أنه في يوم العيد يغلب عدم الزحام وذلك لسعة الوقت، فإن أكثر الناس يرمون: آخر الليل وأول النهار وآخره فيخف بذلك الزحام، فلها أن تؤخره ولا تنيب كأن تؤخر الرمي إلى آخر النهار وترمي بنفسها حتى تباشر العمل وتذكر الله عند الرمي ونحو ذلك، أما اليوم الحادي عشر فإن الوقت فيه قصير حيث يبدأ من الظهر إلى الغروب، وإن أجاز بعض العلماء ذلك إلى نصف الليل، لكن الاحتياط أنه ينتهي بغروب الشمس، وهذا الوقت قصير فقد تكون المرأة منشغلة وقد يشتد الزحام ففي هذه الحال لها أن تُنيب، أما اليوم الثاني عشر فكذلك يشتد فيه الزحام فلها أن تُنيب لكن الأفضل أن تتأخر إلى اليوم الثالث إذا لم يتعجل أهلها.

فإذا تأخرت ففي هذا اليوم يخف الناس ولا يبقى إلا القليل فترمي عن ثلاثة الأيام مرتبة؛ فترمي الثلاث الجمرات عن اليوم الحادي عشر، ثم ترجع وترميها عن اليوم الثاني عشر، ثم ترجع وترميها عن اليوم الثالث عشر، وهذا أفضل كما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم- الرعاة الذين يذهبون لرعي الدواب؛ كانوا يرمون أول اليوم ثم يؤخرون رمي يومين يرمونهما في اليوم الثاني عشر.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: وضع الجمرات في قمع متصل بسير لتوصيلها لمكان الرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت