فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 37

س: ما الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء؟

يشرع الذهاب إلى مسجد قُباء ماشيًا إن تيسر ذلك حتى تكتب الخطوات حسنات، ثم يشرع الطهارة لرفع الحدث قبل دخول المسجد، ثم يشرع أن يصلي فيه ركعتين يطمئن فيهما ويخشع ويخضع، وإن تيسر له أن يزيد على ركعتين فذلك من عمل الخير، ويشرع كثرة الذكر، وقراءة القرآن، والدعاء بالأدعية الجامعة داخل المسجد؛ لأن ذلك مَظِنة إجابة الدعاء لشرف المكان وللتوسل بالأعمال الصالحة، وإن شق المشي جاز أن يركب، فقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يزور مسجد قُباء ماشيًا، أو راكبًا يعني أنه أحيانًا يركب حمارًا أو نحوه، وأحيانًا يمشي على قدميه ولو استغرق ذلك وقتًا طويلا، فإن ذلك يحسب من صالح الأعمال، ثم إن الزيارة له، والصلاة فيه يسن أن تكون في غير أوقات النهي، فقد ورد النهي عن الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قيد رمح، والنهي عن صلاة العصر حتى تغرب الشمس فيعُم ذلك من ذهب إلى مسجد قُباء للصلاة فيه.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: بيان المراد من حديث من توضأ في بيته ثم ذهب إلى المسجد

السؤال: س: ورد في الحديث: إذا توضأ في بيته ثم ذهب إلى المسجد ... فإذا لم يتوضأ في بيته، وإنما في المسجد هل يكون له هذا الفضل؟ وإذا أتى راكبًا إلى مسجد قُباء هل ينال هذا الفضل؟

الإجابة: هكذا جاء الحديث، وموضوعه فضل الصلاة في مسجد قُباء وكونها تعدل عمرة وإنما ذُكر الوضوء في المنزل؛ لأنه الأغلب في ذلك الزمان حيث لم تتوفر أماكن الوضوء قُرب المسجد كما في هذه الأزمنة، فمن قصد مسجد قُباء وتوضأ في الأماكن المُلحقة به حصل له هذا الأجر، كما أنه يحصل لمن أتاه راكبًا وإن كان أقل من أجر من جاء ماشيًا؛ لأن الماشي تُكتب خطواته.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: فضل الذهاب إلى مسجد قباء والصلاة فيه

السؤال: س: ما فضل الذهاب إلى مسجد قباء والصلاة فيه؟

الإجابة: هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: متى يُشرع الذهاب إلى مسجد قُباء (هل ورد تحديد اليوم) ؟

ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور مسجد قباء كل سبت ماشيًا، أو راكبًا، أي كل أسبوع، فدل على أن ذلك من السُّنة حيث إن الله تعالى ذكر هذا المسجد بقوله تعالى: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ وذلك لأنه المسجد الذي كان يصلي فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل تأسيس المسجد النبوي وكان أول مسجد أُسِّس على التقوى يعني على الدين، والتوحيد، والإخلاص، وصدق النية، فاكتسب بذلك فضلا كبيرًا، وفي السنن عن سهل بن حنيف وغيره مرفوعًا: صلاة في مسجد قُباء كعمرة أو كما قال.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: مشروعية الذهاب إلى مسجد قباء للنساء

السؤال: س: هل يشرع للنساء الذهاب إلى مسجد قباء؟

الإجابة: يشرع ذلك فإن فضل الصلاة فيه يعم الرجال والنساء، ولكن ورد أن صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المساجد، ولعل من استثنى من ذلك زيارتهن لمسجد قباء سيما إذا كن من غير أهل المدينة كتفضيل صلاتهن في المسجد الحرام والمسجد النبوي لمضاعفة الأجر، أما المرأة المقيمة في مكة أو في المدينة فصلاتها في بيتها أفضل لعموم الأدلة في ذلك، ولأنها تتمكن من الإتيان إلى الحرمين كلما أرادت.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء

السؤال: س: ما الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء؟

الإجابة: يشرع الذهاب إلى مسجد قباء ماشيًا إن تيسر ذلك حتى تكتب الخطوات حسنات، ثم يشرع الطهارة لرفع الحدث قبل دخول المسجد، ثم يشرع أن يصلي فيه ركعتين يطمئن فيهما ويخشع ويخضع، وإن تيسر له أن يزيد على ركعتين فذلك من عمل الخير، ويشرع كثرة الذكر وقراءة القرآن والدعاء بالأدعية الجامعة داخل المسجد؛ لأن ذلك مظنة إجابة الدعاء لشرف المكان وللتوسل بالأعمال الصالحة، وإن شق المشي جاز أن يركب، فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يزور مسجد قباء ماشيًا أو راكبًا يعني أنه أحيانًا يركب حمارًا أو نحوه وأحيانًا يمشي على قدميه ولو استغرق ذلك وقتًا طويلا فإن ذلك يحسب من صالح الأعمال، ثم إن الزيارة له والصلاة فيه يسن أن تكون في غير أوقات النهي، فقد ورد النهي عن الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قيد رمح، والنهي عن صلاة العصر حتى تغرب الشمس فيعم ذلك من ذهب إلى مسجد قباء للصلاة فيه.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: متى يشرع الذهاب إلى مسجد قباء؟

السؤال: س: متى يشرع الذهاب إلى مسجد قباء (هل ورد تحديد اليوم) ؟

الإجابة: ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور مسجد قباء كل سنة ماشيًا أو راكبًا أي كل أسبوع، فدل على أن ذلك من السنة؛ حيث إن الله تعالى ذكر هذا المسجد بقوله تعالى: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ وذلك لأنه المسجد الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم قبل تأسيس المسجد النبوي وكان أول مسجد أسس على التقوى يعني على الدين والتوحيد والإخلاص وصدق النية، فاكتسب بذلك فضلا كبيرًا.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى: من جلس في المدينة المنورة أياما هل يشرع له تكرار زيارة مسجد قباء؟

السؤال: س: من جلس في المدينة المنورة أيامًا هل يشرع له تكرار زيارة مسجد قباء؟

الإجابة: لا مانع من تكرار زيارة مسجد قباء؛ فقد ورد أن من توضأ وذهب إلى قباء وصلى في المسجد ركعتين فإن ذلك يعدل عمرة، فلا بأس أن الجالس في المدينة النبوية عدة أيام وهو من غير أهلها يزور مسجد قباء يوميًّا أو يزورًا غبًّا أو نحو ذلك مع أن صلاة الفريضة في المسجد النبوي أفضل من صلاتها في مسجد قباء

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت