الإجابة: الأحاديث الواردة في ذلك كلها ضعيفة أو موضوعة، وقد بيَّن العلماء قديمًا وحديثًا أنها كلها واهية لا يصح الاستدلال بها، ومنها حديث عند الطيالسي لفظه: من زارني أو من زار قبري كنت له شفيعًا يوم القيامة، ومن مات في أَحد الحرمين بعثه الله من الآمنين وهو حديث منكر وضعيف جدًا، وفيه اضطراب، وقد تكلم على هذه المسألة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله ـ في آخر رسالته التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة، وأورد بعض تلك الأحاديث، وتكلم عليها - أيضًا - الشيخ الألباني في تخريج أحاديث منار السبيل الذي سماه (إرواء الغليل) في آخر أحاديث الحج، وبيَّن أنها ضعيفة لا يصح اعتمادها ولا العمل بشيء منها، ولو اشتهر بعضها أو ذكرها في كثير من كُتب الأحكام.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
السؤال: س: ما الأفضل للقادم إلى المدينة؛ أن يبدأ بالمسجد النبوي أو قِباء؟
الإجابة: يجوز السفر إلى المدينة لقصد الصلاة في المسجد النبوي؛ فهو من المساجد الثلاثة التي تُشد إليها الرحال؛ فإذا وصل إلى المدينة وكان قصده الصلاة في المسجد النبوي؛ فإن الأولى أن يبدأ به؛ فيُصلي فيه فريضة، أو نافلة، أو عدة صلوات حرصًا على مُضاعفتها، ويزور قُباءً بعد ذلك، ويُصلي فيه ما تيسر، ولا بأس أن يبدأ بمسجد قُباء إذا كان أقرب إلى طريقه في القُدوم وبعده يتوجه إلى المسجد النبوي وبعد الصلاة في المسجد النبوي يُسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى صاحبيه ويزور قبور الشُهداء، وقبور أهل البقيع للدُعاء لهم، وللتذكرة، والاعتبار، ولا يكون قصده التوسل بالأموات، ولا دُعاءهم من دون الله.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: زيارة موقع غزوة أحد كل عام في اليوم الذي حدثت فيه
السؤال: س: ما حكم زيارة موقع المعركة في اليوم الذي حدثت فيه كل سنة؟
الإجابة: لا يجوز ذلك؛ لأن هذا من اتخاذه عيدًا وإحياء هذه العادة في كل سنة مع تحري اليوم الذي وقعت فيه المعركة مخافة اعتقاد فضيلة لذلك اليوم أو لتلك البُقعة فيؤدي ذلك إلى التبرك بتلك البقاع وبذلك اليوم، لكن إذا زار أحدٌ المسجد النبوي فلا حرج عليه أن يزور الشُهداء، ولا مانع أن يصل إلى موضع المعركة في أي يوم ناسبه ذلك، وقصده من ذلك أخذ فكرة عن المعركة وتصور وقوعها.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: تحديد موضع جبل الرماة
السؤال: س: هل جبل الرُماة الموجود الآن في المدينة هو الموجود على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
الإجابة: جبل الرُماة هو الذي أوقفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه في وقعة أُحد، وقال لهم: احموا ظهورنا حتى لا يأتينا العدو من قبلكم فالظاهر أنه هو المُعروف الآن بهذا الاسم، فإن الجبال ما تغيرت عن حالتها الأولى التي خُلقت عليها، ولا بد أن أهل المدينة عرفوا هذا الجبل من ذلك الوقت، واصطلحوا على تسميته بهذا الاسم، وأخذه الصغير عن الكبير، ولكن مع ذلك ليس له مزية، ولا يجوز السفر إليه، ولا يجوز التبرك بحجارته؛ فإنه كسائر الجبال.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الصلاة عند أسطوانة عائشة رضي الله عنها في الروضة الشريفة
السؤال: س: في الروضة أسطوانة مكتوب عليها أسطوانة عائشة رضي الله عنها يصلي عندها البعض لاعتقاد أن لها مزية فهل هذا صحيح؟
الإجابة: ليس لهذه الاسطوانة مزية ولا خصوصية ولم تكن موجودة في عهد عائشة رضي الله عنها، ولا يجوز التمسح بها ولا اعتقاد مضاعفة الصلاة عندها خاصة، بل موضعها مثل غيره من الروضة في مضاعفة الأجر.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم زيارة ما يسمى بالمساجد الستة أو السبعة أو الصلاة فيها
السؤال: س: ما يسمى بالمساجد الستة أو السبعة هل يستحب زيارتها أو الصلاة فيها؟
الإجابة: لا أصل في هذه المساجد وإنما بنيت في زمن الدولة التركية ظنًّا منهم أنها مواضع الصلاة للمسلمين عندما كانوا داخل الخندق مع أن الصحيح في زمن الخندق أن المسلمين كانوا يصلون جماعة واحدة خلف النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن هناك مساجد مبنية فوسوس الشيطان إلى هؤلاء المتأخرين فعمروا هذه المساجد، وأعلنوا أنها مصليات المسلمين عندما كانوا محصورين في الخندق ودعوا الناس إلى الصلاة فيها والتبرك بها مع أنها جديدة وأنه لا مزية للصلاة فيها وإنما يريدون التكسب من ورائها من الوافدين، أو يريدون تعظيم تلك البقاع؛ ليوقعوا الناس في الشرك أو مقدماته.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: شرعية زيارة مسجد القبلتين
السؤال: س: هل تشرع زيارة مسجد القبلتين؟
الإجابة: لا تشرع زيارته؛ فلم يذكره فقهاء الحنابلة، ولم يُتحقق أنه ذلك المسجد المعروف في هذه الأزمنة بهذا الاسم، فإن المساجد القديمة كثيرة قد صلى فيها المسلمون في أول الإسلام إلى بيت المقدس ثم إلى الكعبة المشرفة والصحيح أن المسجد الذي صلى أهله أول الصلاة إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة هو مسجد قباء كما تدل عليه الأحاديث الصحيحة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم الوقوف للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقف الرجل في الصلاة خاشعا
السؤال: س: بعض الناس يقف للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقف في الصلاة خاشعًا فهل فعله صحيح؟
الإجابة: لا ينبغي له ذلك؛ فإن الخشوع عبادة لله تعالى، من صفة المصلين الذين هم في صلاتهم خاشعون، وقد قال تعالى: وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ فالذين يقفون عند القبر مستقبلين له خاضعين خاشعين كأنهم في صلاة يعتبر هذا عبادة منهم، والعبادة لا تصح إلا لله تعالى كالصلاة وحال الذكر والطواف والوقوف في المشاعر وما أشبه ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: وقت السلام على النبي وصاحبيه لمن جلس في المدينة أو كان من سكانها
السؤال: س: من جلس في المدينة أيامًا أو كان من سكانها متى يشرع له السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهل يشرع تكرار السلام كل وقت؟
الإجابة: قد كره الإمام مالك تكرار السلام على القبر النبوي كلما دخل الرجل للصلاة بالمسجد، وكره أن يقول أحدهم زرت قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وثبت أن علي بن الحسين رأى رجلا يجيء إلى القبر النبوي ويدخل رأسه مع فرجة ليسلم فنهاه وقال له ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء، وروى له الحديث الذي فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوا قبري عيدًا ولا تتخذوا بيوتكم قبورًا، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم أو فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم ذكره في فتح المجيد، ولم يذكر عن أحد من الصحابة تكرار السلام إلا أن ابن عمر رضي الله عنه كان إذا قدم من سفر جاء إلى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبتاه، ثم ينصرف.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم ذهاب النساء إلى أحد لرؤية موقع المعركة بلا قصد السلام
السؤال: س: ما حكم ذهاب النساء إلى أحد لرؤية موقع المعركة بلا قصد السلام؟
الإجابة: لا بأس بذلك إذا خرجن مع محارمهن للوقوف على موقع المعركة والاعتبار بما حصل فيها من موقف المسلمين وصمودهم، وتذكر ما حصل في ذلك المكان من الرجال أو النساء في جانب المسلمين وجانب المشركين، وذلك بعد قراءته في كتب السير والتاريخ والغزوات.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم الذهاب إلى المدينة المنورة بقصد زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم
السؤال: س: هل يجوز الذهاب إلى المدينة المنورة بقصد زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة: لا يجوز السفر وشد الرحل لمجرد زيارة القبور سواء قبر النبي صلى الله عليه وسلم، أو غيره من القبور؛ لعموم النهي عن شد الرحال إلا المساجد الثلاثة، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال: لا تجعلوا قبري عيدًا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ومعنى قبره عيدًا اعتياد زيارته وشد الرحل إليه، وقد قال علي بن الحسين لرجل رآه يتردد على القبر النبوي: ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء، يعني أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم تبلغه من القريب والبعيد، فعلى هذا من سافر إلى المدينة فليجعل قصده الصلاة في المسجد النبوي ثم بعده يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وأما الأحاديث التي وردت في زيارة القبر فكلها ضعيفة جدًّا أو موضوعة فلا يعتبر بكثرة من ينقلها أو يعمل بها.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: هل يستحب الدعاء بعد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟
السؤال: س: هل يستحب الدعاء بعد السلام على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟
الإجابة: لا بأس بالدعاء بالمغفرة والرحمة والجنة والنجاة من النار ولكن عليه أن يستقبل القبلة ويستدبر القبر ويرفع يديه فإن استقبال القبلة مظنة الإجابة، ويكون دعاؤه لله تعالى ولو سأل الشفاعة كقوله: اللهم شفعه فينا، اللهم اجعلنا مما تناله شفاعته وبركته، اللهم ارزقنا عملا صالحًا ندخل به في شفاعة الشافعين.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: كيف يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟
السؤال: س: كيف يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟
الإجابة: من سافر إلى المدينة فعليه أن يقصد الصلاة في المسجد النبوي لمضاعفة الصلاة فيه، وبعد ذلك يأتي إلى باب الحجرة النبوية ثم يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، أشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة، اللهم جازه عن أمته أفضل ما جازيت نبيًّا عن أمته، ثم يقول: السلام عليك يا أبا بكر يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارض عنه وأجزل مثوبته واجزه عن الأمة أحسن الجزاء، ثم يسلم على عمر بن الخطاب كذلك وإذا أراد الدعاء فإنه يستقبل القبلة ويدعو بما أحب.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: زيارة مسجد القبلتين
السؤال: س: هل تشرع زيارة مسجد القبلتين؟
الإجابة: لا تشرع زيارته؛ فلم يذكره فقهاء الحنابلة، ولم يُتحقق أنه ذلك المسجد المعروف في هذه الأزمنة بهذا الاسم، فإن المساجد القديمة كثيرة قد صلى فيها المسلمون في أول الإسلام إلى بيت المقدس ثم إلى الكعبة المشرفة والصحيح أن المسجد الذي صلى أهله أول الصلاة إلى بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة هو مسجد قباء كما تدل عليه الأحاديث الصحيحة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم تكرار السلام على النبي وصاحبيه لمن
السؤال: س: من جلس في المدينة أيامًا أو كان من سكانها متى يشرع له السلام على النبي - صلى الله عليه وسلم- و أبي بكر و عمر رضي الله عنهما، وهل يشرع تكرار السلام كل وقت؟
الإجابة: قد كره الإمام مالك تكرار السلام على القبر النبوي كلما دخل الرجل للصلاة بالمسجد، وكره أن يقول أحدهم زرت قبر النبي - صلى الله عليه وسلم-، وثبت أن علي بن الحسين رأى رجلًا يجيء إلى القبر النبوي ويدخل رأسه مع فرجة ليسلم فنحاه، وقال له: ما أنت ومن بالأندلس إلا سواء، وروى له الحديث الذي فيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تجعلوا قبري عيدًا ولا تتخذوا بيوتكم قبورًا، وصلوا عليَّ فإن صلاتكم أو فإن تسليمكم يبلغني حيث كنتم ذكره في فتح المجيد، ولم يذكر عن أحد من الصحابة تكرار السلام إلا أن ابن عمر رضي الله عنه كان إذا قدم من سفر جاء إلى القبر فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك يا أبتاه، ثم ينصرف.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: النهي عن الخشوع عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم
السؤال: س بعض الناس يقف للسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقف في الصلاة خاشعًا فهل فعله صحيح؟
الإجابة: لا ينبغي له ذلك؛ فإن الخشوع عبادة لله تعالى، من صفة المصلين الذين هم في صلاتهم خاشعون، وقد قال تعالى: وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ فالذين يقفون عند القبر مستقبلين له خاضعين خاشعين كأنهم في صلاة يعتبر هذا عبادة منهم، والعبادة لا تصح إلا لله تعالى كالصلاة وحال الذكر والطواف والوقوف في المشاعر وما أشبه ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: أدب زيارة قبر النبي
السؤال: س: هل يجوز الدعاء باستقبال قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة: لا يجوز ذلك فقد ذكر العلماء أن من زار المسجد النبوي فله أن يسلم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه ويقول بعد السلام: أشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت للأمة ثم يصلي عليه بقوله: اللهم صلِّ وسلم عليه وجازه عن الإسلام وعن الأمة أحسن الجزاء ونحو ذلك فإذا أراد الدعاء فإنه يستقبل القبلة ولو كان الدعاء له مناسبة كقوله: اللهم شفعه فيَّ أو: اجعلني ممن تناله شفاعته، أو: وفقني لاتباعه والسير على سنته، ولم يثبت عن أحد من الأئمة استقبال القبر عند الدعاء.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الذهاب إلى المدينة المنورة بقصد زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم
السؤال: س: هل يجوز الذهاب إلى المدينة المنورة بقصد زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة: لا يجوز السفر وشد الرحل لمجرد زيارة القبور سواءً قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من القبور لعموم النهي عن شد الرحال إلا المساجد الثلاثة، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تجعلوا قبري عيدًا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم"ومعنى قبره عيدًا اعتياد زيارته وشد الرحل إليه، وقد قال علي بن الحسين لرجل رأه يتردد على القبر النبوي: ما أنت ومن بالأندلس إلا سواءٌ، يعني أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم تبلغه من القريب والبعيد، فعلى هذا من سافر إلى المدينة فليجعل قصده الصلاة في المسجد النبوي ثم بعده يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، وأما الأحاديث التي وردت في زيارة القبر فكلها ضعيفة جدًا أو موضوعة فلا يعتبر بكثرة من ينقلها أو يعمل بها.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: أجر الصلاة في توسعة المسجد النبوي
السؤال: س: هل يشمل الأجر في الصلاة في المسجد النبوي الصلاة في التوسعة؟
الإجابة: نعم ذكر العلماء أن الزيادة لها حكم المزيد فإن المسجد النبوي أصله صغير وقد زاد فيه عثمان رضي الله عنه ثم زاد فيه الوليد بن عبد الملك ولم يزل الملوك يوسعونه حتى جاءت هذه التوسعة الكبيرة في عهد هذه الدولة وذلك للحاجة الماسة إليها ولكثرة الوجود لما تيسرت وسائل النقل فمن صلى في التوسعة فله الأجر المرتب على الصلاة في أصل المسجد بشرط أن تتصل الصفوف ولا يجد مكان أقرب مما هو فيه، فأما الصلاة في التوسعات مع خلو بعض المصابيح فنرى أنها لا تحصل بها المضاعفة، وفي صحتها نظر.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم تكرار زيارة
السؤال: س: من جلس في المدينة المنورة أيامًا هل يشرع له تكرار زيارة مسجد قباء؟
الإجابة: لا مانع من تكرار زيارة مسجد قباء؛ فقد ورد أن: من توضأ وذهب إلى قباء وصلى في المسجد ركعتين فإن ذلك يعدل عمرة فلا بأس أن الجالس في المدينة النبوية عدة أيام وهو من غير أهلها يزور مسجد قباء يوميًّا أو يزور غبًا أو نحو ذلك مع أن صلاة الفريضة في المسجد النبوي أفضل من صلاتها في مسجد قباء
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: زيارة
السؤال: س: متى يشرع الذهاب إلى مسجد قباء (هل ورد تحديد اليوم) ؟
الإجابة: هثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يزور مسجد قباء كل سنة ماشيًا أو راكبًا أي: كل أسبوع، فدل على أن ذلك من السنة حيث إن الله تعالى ذكر هذا المسجد بقوله تعالى: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ؛ وذلك لأنه المسجد الذي كان يصلي فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل تأسيس المسجد النبوي وكان أول مسجد أسس على التقوى يعني على الدين والتوحيد والإخلاص وصدق النية، فاكتسب بذلك فضلًا كبيرًا.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء
السؤال: س: ما الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء؟
الإجابة: يشرع الذهاب إلى مسجد قباء ماشيًا إن تيسر ذلك حتى تكتب الخطوات حسنات، ثم يشرع الطهارة لرفع الحدث قبل دخول المسجد، ثم يشرع أن يصلي فيه ركعتين يطمئن فيهما ويخشع ويخضع، وإن تيسر له أن يزيد على ركعتين فذلك من عمل الخير، ويشرع كثرة الذكر وقراءة القرآن والدعاء بالأدعية الجامعة داخل المسجد لأن ذلك مظنة إجابة الدعاء لشرف المكان وللتوسل بالأعمال الصالحة، وإن شق المشي جاز أن يركب، فقد ثبت أنه صلي الله عليه وسلم كان يزور مسجد قباء ماشيًا أو راكبًا يعني أنه أحيانًا يركب حمارًا أو نحوه وأحيانًا يمشي على قدميه ولو استغرق ذلك وقتًا طويلا فإن ذلك يحسب من صالح الأعمال، ثم إن الزيارة له والصلاة فيه يسن أن تكون في غير أوقات النهي فقد ورد النهي عن الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قيد رمح، والنهي عن صلاة العصر حتى تغرب الشمس فيعم ذلك من ذهب إلى مسجد قباء للصلاة فيه.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: قصد موضع مسجد قباء الذي كان على عهد النبي صلى الله علي وسلم
السؤال: س: هل الأفضل في الذاهب لمسجد قباء أن يقصد موضع مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي كان على عهده؟
الإجابة: مسجد قباء قديما كان صغيرا، وقد زِيد فيه زيادات كبيرة، وقد ذكر العلماء أن الزيادة لها حُكم المَزيد، فإن تيسَّر له أن يُصلي في وسط المسجد القديم فهو الأفضل، ولا يتحقق لغالب الناس موضع المسجد الذي كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يُدرى هل هو في مقدمه، أو مؤخره، أو أحد جوانبه، فمن صلى في الأصل أو في الزيادة أُثيب على ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: أفضل أوقات الذهاب إلى
السؤال: س: هل الأفضل الذهاب إلى مسجد قباء يوم السبت أو في الأوقات الفاضلة كالخميس والجمعة؟
الإجابة: جاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور مسجد قباء كل سبت ماشيا أو راكبا، قال بعضهم: (المراد كل أسبوع) حيث يطلق على الأسبوع اسم السبت، وقيل إنه كان يختار يوم السبت؛ لأنه أول الأسبوع، وعلى هذا فلا يَلزم تعيين يوم خاص لزيارة مسجد قباء بل متى تيسَّر فإنه يزوره، ولم يرِد تفضيل الزيارة في يوم الاثنين، ولا الجمعة.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم الذهاب إلى مسجد قباء في أوقات النهي
السؤال: س: ما حكم الذهاب إلى مسجد قباء في أوقات النهي؟
الإجابة: نرى أنه لا يُشرع ذلك إذا كان قصده الصلاة فيه؛ للنهي عن تحري الصلاة في أوقات النهي، يعني: التطوع، فإن كان قصده أداء فريضة فيه، فجاء بعد العصر، فله أن يصلي تحية المسجد، ويجلس لانتظار صلاة المغرب، وهكذا لو جاء قُبيل الظهر: وهو وقت نهي، فله صلاة ركعتين، ثم الجلوس لانتظار صلاة الظهر، أما إذا كان قصده أن يصلي بعد العصر، ثم ينصرف، فلا يجوز ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: التردد على مسجد قباء للصلاة فيه والإكثار من ذلك
السؤال: س: ما حكم التردد على مسجد قباء للصلاة فيه والإكثار من ذلك؟
الإجابة: هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ
س: من جلس في المدينة المنورة أيامًا هل يشرع له تكرار زيارة مسجد قباء؟
لا مانع من تكرار زيارة مسجد قباء؛ فقد ورد أن من توضأ، وذهب إلى قباء وصلى في المسجد ركعتين، فإن ذلك يعدِل عمرة، فلا بأس أن الجالس في المدينة النبوية عدة أيام، وهو من غير أهلها يزور مسجد قباء يوميًّا أو يزورًا غِبًا أو نحو ذلك، مع أن صلاة الفريضة في المسجد النبوي أفضل من صلاتها في مسجد قباء
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: بيان ما هو المسجد الذي أسس على التقوى
السؤال: س: ما المسجد الذي أُسس على التقوى؟
الإجابة: الأصل أنه مسجد قُباء؛ وذلك لأنه الذي أُسس من أول يوم قدم فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ويدل على ذلك لما ذكر الله أن فيه رجالٌ يحبون أن يتطهروا. سألهم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذا التطهر؟ فأخبروه بالاستنجاء بالماء، فقال: هو ذاك ولا شك أن المسجد النبوي أُسس على التقوى فهو أولى بهذا من غيره، ولهذا فُضِّلت الصلاة فيه على غيره من مساجد المدينة بألف صلاة، وما رُوي أن الذي أُسس على التقوى هو المسجد النبوي فالأحاديث في ذلك صحيحة، ولكن يُراد أنه أولى بأن يكون أُسس على التقوى وأنه أحق أن تقوم فيه.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: حكم تطويل الصلاة في مسجد قباء
السؤال: س: هل يُشرع تطويل الصلاة في مسجد قُباء؟
الإجابة: لم يذكروا للصلاة في مسجد قُباء ما تتميز به عن غيرها، بل يُصليها بحسب حاله، فإن تمكن من إطالة القراءة، والأركان، والطمأنينة فيها فله أجر ذلك، وإن لم يتمكن وخففها فله على قدر أجره.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: بيان عدم وجود تخصيص آيات محددة للصلاة في مسجد قباء
السؤال: س: هل هناك آيات، أو سور مشروعة عند الصلاة في مسجد قُباء؟
الإجابة: لم يُذكر تخصيص الصلاة فيه بما تتميز به، بل يقرأ فيها بما تيسر له من آيات أو سور.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: بيان هل لمسجد قباء دعاء مخصوص عن دخوله
السؤال: س: هل هناك دعاء مشروع عند دخول مسجد قباء أو في مسجد قباء؟
الإجابة: يدعو عند دخول مسجد قُباء بما يدعو به عند دخول بقية المساجد كقوله: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وغيره من الأدعية المأثورة، ولا أتذكر دُعاءً يختص بمسجد قُباء
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى: الأعمال المشروعة عند الذهاب إلى مسجد قباء
السؤال: س: هل يشرع أن يكرر الصلاة في مسجد قباء أو يقتصر على ركعتين؟
الإجابة: هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ