مشتقة قد حملت لمعان
إياك والإلحاد فيها إنه
كفر معاذ الله من كفران
وحقيقة الإلحاد فيها الميل بالإ
شراك والتعطيل والنكران" [1] "
ويقول نعيم بن حماد (ت 228 هـ) :"من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه" [2] .
ويبين شيخ الإسلام ابن تيمية مذهب السلف في أسماء الله وصفاته فيقول:"ومذهب السلف أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء، لا في نفسه المقدسة المذكورة بأسمائه وصفاته، ولا في أفعاله، فكما نتيقن أن الله سبحانه له ذات حقيقية، وله أفعال حقيقية، فكذلك له صفات حقيقية، وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ومذهب السلف بين"
(1) القصيدة النونية ص 154.
(2) انظر: كتاب العلو 116، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 5/ 263، وشرح العقيدة الطحاوية، ص 85، وسير أعلام النبلاء 10/ 610.