فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 145

وفي بعض مصادر السنة سابقة الذكر، ورد النص «ما أصاب مسلما» [1] ، كما في بعضها «ونور بصري» بدل «ونور صدري» [2] .

وجاء الحديث برواية أخرى عن أبي موسى ـ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من أصابه هم أو حزن فليدع بهؤلاء الكلمات: اللهم أنا عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي» فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إن المغبون لمن غبن هؤلاء الكلمات. قال: «أجل» . قال: «فقولوهن وعلموهن، فإنه من قالهن، وعلمهن التماس ما فيهن أذهب الله كربه، وأطال فرحه» [3] .

مكانة الحديث:

(1) الطبراني في الكبير (10352) .

(2) الطبراني في الكبير (10352، ومسند أبي يعلى(5297) .

(3) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (341) ، الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 136، 137، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 1/ 386 شاهدا لرواية عبد الله بن مسعود، ثم قال:"وجملة القول: إن الحديث صحيح من رواية ابن مسعود وحده، فكيف إذا انضم إليه حديث أبي موسى رضي الله عنهما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت