فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 145

حديث عبد الله بن مسعود، موضوع هذا البحث، وأيضا فإن الأسماء في الكتاب والسنة أكثر من العدد الذي حصروها فيه، أعني التسعة والتسعين [1] .

وقال ابن حجر (ت 852 هـ) :"ذهب جمهور أهل العلم إلى أن أسماء الله الحسنى لا تنحصر في هذه العدَّة، وأنها أكثر من ذلك" [2] .

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الذين جمعوا تسعة وتسعين اسما من أسماء الله"اعتقدوا هم وغيرهم أن الأسماء الحسنى التي من أحصاها دخل الجنة، ليست شيئا معينا، بل من أحصى تسعة وتسعين اسما من أسماء الله دخل الجنة"، ثم قال رحمه الله:"فإن الذي عليه جماهير المسلمين أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين" [3] ، وقال في موضع آخر:"والصواب الذي عليه جمهور العلماء أن قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة» معناه: إن من أحصى التسعة والتسعين من أسمائه دخل الجنة، ليس مراده أنه ليس له إلا تسعة وتسعون اسما" [4] ، ثم استشهد بحديث:

(1) انظر مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 22/ 482، والعواصم والقواصم 7/ 228، وأسماء الله الحسنى ص 132.

(2) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 11/ 220.

(3) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية 6/ 380 - 382.

(4) در تعارض العقل والنقل 3/ 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت