فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 145

«أسألك بكل اسم هو لك .... » الحديث.

مما سبق يتبين أن في المسألة قولين:

أحدهما: القول بأن أسماء الله تعالى محصورة في عدد معين، وهو تسعة وتسعين اسما، وهذا القول مرجوح، لعدم الدليل الصريح، ولمخالفته للأدلة الصحيحة الصريحة.

الثاني: قول جمهور العلماء بأن أسماء الله غير محصورة بعدد معين، وهو القول الصحيح، لموافقته للأدلة الصحيحة الصريحة التي سبق ذكر بعضها.

وهناك قول ثالث [1] يوافق قول جمهور العلماء في أن أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين، إلا أنه يرى أن أسماء الله التي في الكتاب والسنة محصورة في تسعة وتسعين اسما، قال ذلك محاولة منه الجمع بين النصوص التي تدل على أن أسماء الله غير محصورة، والدليل الذي فيه: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر» ، ويعترض على هذا القول بأن الأسماء التي في الكتاب والسنة أكثر من العدد الذي حصروها فيه، كما أنه ليس في حديث التسعة والتسعين تصريح بحصرها في

(1) انظر أسماء الله وصفاته في معتقد أهل السنة والجماعة ص 45، 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت