فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 145

درهم، وأن الذي أرصده عمرو من الثياب للخلع مائة ثوب، والذي يدل على صحة هذا التأويل: حديث عبد الله بن مسعود ...." [1] يشير إلى حديث دفع الهم والحزن، موضوع هذا البحث."

وقال النووي (ت 676 هـ) :"واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى، فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود هذا الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها، لا الإخبار بحصر الأسماء" [2] .

وقال الشوكاني (ت 1250 هـ) :"قوله: «أسألك بكل اسم هو لك» فيه دليل على أن لله سبحانه وتعالى أسماء غير التسعة والتسعين .... قوله: «أو استأثرت به» الاستئثار: الانفراد بالشيء: أي انفردت بعلمه عندك، لا يعلمه إلا أنت" [3] .

والخلاصة: أنه لا دليل على حصر أسماء الله بعدد معين، بل قد دل الدليل على عدم حصرها، كما هو

(1) شأن الدعاء ص 23 - 25، وانظر لمعة الاعتقاد بشرح ابن عثيمين ص 22.

(2) صحيح مسلم بشرح النووي 17/ 5.

(3) تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ص 247، 248.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت