فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 145

وقوله: {وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} [النمل: 119] ، فهو سأل الله تعالى وتوسل إليه بصفة من صفاته وهي الرحمة.

وقوله: - صلى الله عليه وسلم: «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحييني ما علمت الحياة خيرا لبي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ... » [1] .

وقد سمع - صلى الله عليه وسلم - رجلا يقول في تشهده:"اللهم إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم"، فقال - صلى الله عليه وسلم: «قد غفر له، قد غفر له» [2] ، إلى غير ذلك من النصوص الشرعية الكثيرة.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"الخلق كلهم يسألون الله، فالسؤال كقول السائل لله: أسألك بأن لك الحمد،"

(1) أخرجه النسائي، كتاب السهو، باب نوع آخر من الدعاء، ح 1304، والحاكم في المستدرك 1/ 524، وصححه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع 1/ 279 ح 1301.

(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب الدعاء، ح 1493، والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب ما جاء في جامع الدعوات ح 3475 وقال: هذا حديث حسن غريب، وأخرجه ابن ماجة في سننه، كتاب الدعاء، باب اسم الله الأعظم، ح 3857، وأحمد في المسند 4/ 338، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/ 432، ح 3475.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت